فرض الجيش الإسرائيلي حصاراً على مخيم جباليا، فيما يواصل الطيران الحربي غاراته على مناطق متفرقة من القطاع المحاصر، مع دخول حرب غزة يومها الـ230.
ويشهد المخيم الأكبر في قطاع غزة والأكثر اكتظاظا أوضاعاً إنسانية كارثية في ظل القصف الجوي المتواصل تزامنا مع التوغل البري الإسرائيلي المستمر منذ نحو أسبوعين.
ويقول صحافيون وشهود عيان من المخيم إن جثث عشرات القتلى ملقاة في الطرقات ويتعذر الوصول إليها، فيما شرد القصف الإسرائيلي المستمر الآلاف خارج منازلهم وخارج مدارس وكالة “أونروا” التي كانت تؤويهم منهم منذ المراحل الأولى للحرب.
وفي رفح يواصل الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية إلى عمق المدينة، حيث يقترب من اقتحام الأماكن المكتظة، في ظل تواصل إغلاق معبر رفح الحيوي لدخول الإمدادات الإنسانية.
سياسياً، عبرت إسرائيل عن غضبها الشديد إزاء قرار كل من سبانيا وإيرلندا والنرويج الاعتراف بدولة فلسطين، في حين طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العودة إلى طاولة التفاوض، وأكد مكتبه في بيان بوقت متأخر أمس الأربعاء، أن “حكومة الحرب طلبت من فريق التفاوض الإسرائيلي مواصلة المحادثات من أجل عودة الرهائن”.

