في جلسة شاي هادئة بعد الظهر في العاصمة البريطانية لندن، تحدّثت النجمتان كيت وينسلت وأندريا رايسبورو عن خفايا تصوير فيلم Goodbye June، الذي يشكّل التجربة الإخراجية الأولى لـ كيت وينسلت.
الفيلم ذو طابع عائلي تجري أحداثه خلال فترة عيد الميلاد، وقد كتب نصّه ابن كيت وينسلت جو أندرز البالغ من العمر 21 عامًا.
ويضم العمل النجمة هيلين ميرين التي تؤدي دور أم في مرحلة متقدمة من السرطان، فيما يتولى أربعة من أبنائها، كيت وينسلت وأندريا رايسبورو والممثلين توني كوليت وجوني فلين، تجسيد شخصيات تجمعها توترات قديمة ومشاعر حزن تتجدد خلال الأحداث.
أوضحت كيت وينسلت أسباب اختيارها فريق التمثيل، ولماذا فضّلت أن تتولى الإخراج بنفسها بدل الاعتماد على مخرج آخر. وقالت: “هؤلاء ممثلون رائعون. كان عليّ أن أختار من يستطيع تقديم الشخصيات، وأن يكونوا لطفاء أيضًا، فسمعة التعامل الصعب تنتشر بسرعة”، وأضافت أن الخطة الأصلية كانت تسليم المشروع لمخرج آخر، لكنها لم تستطع التخلي عن القصة. وأشارت كذلك إلى أهمية أن يشاهد ابنها أندرز مراحل صناعة الفيلم عن قرب، قائلة: “لقد كانت التجربة مدهشة بالنسبة له”.
وتطرّقت وينسلت إلى سرعة وتيرة الإنتاج؛ فالتصوير اكتمل خلال 35 يومًا فقط، بينما شاركت ميرين في 16 يومًا من العمل. ومع كثرة مواقع التصوير وكبر حجم الفريق، ذكرت وينسلت أن أندرز كان كثيرًا ما يبدي دهشته: “ما الذي يحدث؟ كيف أنجزنا هذا كله؟”، وكانت تجيبه: “لا أعرف! فقط دعنا نكمل”.
واستفادت وينسلت من تجربتها كأم في توجيه الممثلين الأطفال، مشيرة إلى أن “السر مع الأطفال هو أن تتركهم يستكشفون”، ونصحتهم بألا يتمسكوا بالحفظ الصارم للنص وأن يسمحوا لأنفسهم بالخطأ: “لا تحفظوا الحوار، وارتكبوا الكثير من الأخطاء”.
