أعلن خبراء فلك عن حدوث تزامن نادر هذا العام بين يوم عرفة (التاسع من ذي الحجة) وظاهرة تعامد الشمس فوق الكعبة المشرفة، وهو ما يؤدي إلى اختفاء الظلال بشكل شبه كامل في مكة المكرمة وقت الظهيرة، في حدث لم يتكرر بهذا الشكل منذ عام 1993.
وتحدث ظاهرة تعامد الشمس على الكعبة مرتين سنويًا نتيجة الحركة الظاهرية للشمس بين خط الاستواء ومدار السرطان، وبسبب موقع مكة الجغرافي عند خط عرض 21.4 درجة شمالًا.
وأوضح المختصون أن التعامد يحدث عادة في فترتين محددتين كل عام، إحداهما في أواخر مايو (27 أو 28 مايو)، والأخرى في منتصف يوليو (15 أو 16 يوليو)، حيث تصل الشمس إلى أعلى ارتفاع لها تقريبًا بزاوية قريبة من 90 درجة فوق الكعبة وقت الظهيرة.
وبحسب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك إبراهيم الجروان، فإن يوم عرفة هذا العام يوافق 27 مايو 2026، وهو أحد مواعيد التعامد الشمسي، ما يجعل هذا التزامن حدثًا فلكيًا نادرًا يجمع بين مناسبة دينية وظاهرة طبيعية مميزة.

