بدأت المفاجأة عندما أعادت الفنانة اليمنية بلقيس نشر تغريدة لأحد متابعيها عبر حسابها الرسمي، أشاد فيها الأخير بالأغنية وبالأداء الاحترافي العالي لعازف العود في المقطع الموسيقي، موجهاً لها طلباً بتقديم ألبوم يمني كامل.
وجاء رد بلقيس ليحمل المفاجأة الكبرى للجمهور، حيث علقت قائلة: “اللي يدق العود الفنان الكبير والدي أحمد فتحي وهو أيضاً ملحن الأغنية”.
وقد أثار هذا التصريح تفاعلاً كبيراً بين المتابعين، نظراً للطابع اليمني الأصيل الذي غلف الأغنية وتم مزجه بذكاء بلمسات موسيقية حديثة صاغت لها هوية فنية فريدة.
فور الكشف عن هوية الملحن والعازف، ضجت منصات التواصل بالتعليقات المشيدة بهذه الثنائية الفنية بين بلقيس ووالدها، إذ عبّر قطاع واسع من الجمهور عن أن حضور الموسيقار الكبير منح الأغنية عمقاً وإحساساً مغايراً، معتبرين هذا التعاون امتداداً طبيعياً للمسيرة الناجحة التي تجمع العائلة الفنية، وتجددت مطالبات الجمهور لبلقيس بضرورة إنتاج ألبوم يمني متكامل، مدفوعين بالنجاح اللافت الذي تحصده أغنية “يا حرش” منذ إطلاقها.
وكانت بلقيس قد أطلقت ألبومها الجديد “غِلّ” رسمياً في 19 مايو/أيار، مسبوقاً بحملة ترويجية واسعة على السوشيال ميديا اتسمت بأسلوب بصري هادئ وحالم. ويتضمن الألبوم 8 أغنيات متنوعة هي: “أنا هنا”، “دلا، يا قمر”، “يا حظ أمه”، “غِلّ”، “دراما”، “يا حرش”، “زهر ليمون”، “الحب يحلي”.
ويقدم الألبوم توليفة موسيقية تجمع بين الأجواء الرومانسية والدرامية والإيقاعات العصرية، متنقلاً بسلاسة بين اللهجات الخليجية، واللبنانية، والمغربية، في تجربة فنية تسعى من خلالها النجمة بلقيس إلى الوصول والتواصل مع شريحة عريضة من الجمهور في مختلف أنحاء العالم العربي.

