زاخرة هي مسيرة الفنان الكويتي نبيل شعيل بالأعمال الفنية التي تمثلت في العديد من الألبومات والحفلات والتكريمات والجوائز في بلده وفي الدول العربية حيث اكتسب شهرة وانتشاراً واسعين. منذ صغره حلم بأن يكون مشهوراً فحصل على ما أراد.
حياته ومشواره الفني
ولد الفنان نبيل شعيل في الكويت في 30 ديسمبر/ كانون الأول عام 1961 ونشأ في منطقة الخالدية وسط بيئة محافظة، رفض جده تسميته “داود” على اسمه، لأنه لا يزال على قيد الحياة، فأطلق عليه اسم نبيل. ومنذ طفولته حلم نبيل بأن يكون مطرباً معروفاً. وعندما كبر سعى إلى تحقيق هذا الحلم.
حياته الخاصة
تزوج شعيل مرتين ورزق من زوجته الأولى بابنه شعيل ثم انفصل عنها. بعدما تزوج للمرة الثانية انفصل عن ابنه الذي يعيش مع والدته وبالتالي فإن علاقته بابنه منقطعة منذ سنوات. أنجب من زوجته الثانية عبد الوهاب وزينة.
الهواية
في مطلع شبابه مارس هواية الغناء في مناسبات عائلية عند أصدقائه كذلك في الحفلات العامة. عام 1978 دخل إلى المعهد العالي للفنون الموسيقية وتعلم كتابة النوتة الموسيقية وقراءتها. إلا أنه توقف عن الدراسة وغادر المعهد. وكانت أول أغنية أداها أمام الجمهور بعنوان “أقبل العيد” بمناسبة عيد الفطر عام 1980.
اكتشاف موهبته
عام 1981 بينما كان يغني في إحدى الحفلات الخاصة سمعه أحد الأصدقاء وكان يملك شركة للانتاج الفني فأعجب بصوته وطلب منه تسجيل شريط غنائي إلى جانب إشراكه في حفلات غنائية. وافق نبيل شعيل على هذا العرض واعتبره فرصة ثمينة سمحت له بتقديم مجموعة من الأغنيات العاطفية وقد حالفه الحظ وحقق نجاحاً.
وتتابعت الحفلات بعد أغنية “سكة سفر” التي سبقت طرح شريطه الغنائي في الأسواق، فعمد إلى نقل مجموعة من أغنيات الحفلات التي كان يقيمها على أشرطة كاسيت وقام بتوزيعها، تلبية لرغبة الجمهور. واعتبر شعيل أن لأغنية “سكة سفر” مكانة خاصة في نفسه معتبراً إياها تاريخ ميلاده الفني وجواز سفره الحقيقي في عالم الغناء.
تنوع الألوان الغنائية
انطلق مشواره الفني بإطلاق أعمال وألبومات غنائية ناجحة حتى آخر ألبوم له. عام 1985 قدّم نفسه كملحن بشكل رسمي حين غنى “بقدرة قادر” من تلحينه. وتنوعت ألوان أعماله الغنائية خلال مسيرته. فغنى أغاني وطنية منها “نورت يا حلاها”، “عيد الكويت”، “يا دار لا هنتي ولا هان راعيك” (قدمها في دويتو مع الفنان السعودي رابح صقر)، “راجعين يا أغلى بلاد يا كويتنا الحبيبة” و”انتصرنا والناصر الله”. وشارك مجموعة من المطربين في تقديم أغان دينية فكانت أغنيته بعنوان “الله اكبر”. وقدم أغنيات عاطفية من بينها “أمنت عمري” و”أنا ما أنساك لو تنسى”.. وكذلك أغانٍ بنكهة شعبية منها “اللي ماله أول” و”صادني”.
لهجات متعددة
خلال الغزو العراقي للكويت تنقل نبيل شعيل بين القاهرة والرياض لتقديم أعمال وطنية وكانت حصيلة تسجيلاته أربعة أشرطة غنى فيها باللهجات الكويتية والمصرية وباللغة الفرنسية.
عام 1993 شكل مرحلة التنويع في الأعمال الغنائية لنبيل شعيل إذ تضمن شريطه أغنيات من ألحانه هي: الله يا زينه، طبع الليالي، أهل الرياض، أعز النفس، نصيب الغيرة، نار الهوى، جرح القصيدة ورماني.
نجاحات متتالية
تابع شعيل نجاحاته بقوة لا سيما أن أغنية “عينك على مين” فازت بإحدى جوائز “مهرجان الغناء العربي” الذي نظمته هيئة الإذاعة والتلفزيون في أبو ظبي. كذلك مثل مع سعاد عبد الله الكويت في وفد الفنانين العرب في احتفال تكريم الفنانين العرب الذي أقامته الجمعية الأميركية العربية للفنون في أكبر قاعات مدينة أتلانتيك سيتي، وزارا معاً مقر هيئة الأمم المتحدة. كذلك حاز نبيل شعيل جائزة الألبوم الذهبي من إذاعة الكويت عام 1996 ونالت أغنية “مجبور” جائزة أفضل عمل غنائي خليجي في لبنان إف إم وفي استفتاءات المجلات اللبنانية الشبكة ونادين وألوان.
عام 1998 شارك نبيل شعيل في غناء أوبريت “الحلم العربي” مع أبرز نجوم الأغنية العربية وقدم ألبومه “شعيل 98” الذي احتوى أغنيات عاطفية وأبرزها “ما أروعك”.
وأحيا عام 1999 حفلات في سوريا ولبنان بمشاركة وائل كفوري، وليد توفيق وباسكال مشعلاني.
وشارك عام 2000 في مهرجان جرش للثقافة والفنون بالمملكة الأردنية الهاشمية وأحيا حفلة حضرها أكثر من 15 ألف شخص قدم خلالها مجموعة من أغنياته الجديدة والقديمة كذلك شارك في أول مهرجان عربي للأغنية المصورة بمدينة الغردقة المصرية مع كبار المطربين من مصر والعالم العربي.
المهرجانات
شارك نبيل شعيل على مدى مسيرته الفنية بعدة مهرجانات منها: حفلات شبكة راديو وتلفزيون العرب ، مهرجان هلا فبراير في الكويت، مهرجان جرش في الأردن، مهرجان قرطاج في تونس، ليالي دبي، مهرجان صلالة في عُمان، مهرجان أغادير ومهرجان موازين في المغرب، مهرجان عاليه ومهرجان جزين في لبنان. وأحيا حفلات في باريس وفي لندن.
جوائز وتكريمات
حصل شعيل خلال مشواره الفني على العديد من الجوائز والتكريمات:
عام 2008 تم تكريمه على هامش فعاليات مهرجان أوسكار الفيديو كليب. وعام 2010 تم تكريمه في ختام فعاليات بطولة سمو الشيخ حمد محمد بن راشد آل مكتوم في موسمها الخامس. وعام 2011 حاز على جائزة الموريكس دور كأفضل مغني عربي. وتم تكريمه أيضاً من قبل جامعة الدول العربية في القاهرة بمناسبة مرور أكثر من 25 سنة من عطائه الفني.
