أعربت المغنية الأميركية تشابل رون عن استغرابها من الانتقادات التي طالتها مؤخرًا، عقب واقعة أُثيرت داخل أحد فنادق مدينة ساو باولو، وارتبطت بسلوك منسوب إلى أحد أفراد الأمن تجاه طفلة برفقة عائلتها.
وكان لاعب كرة القدم البرازيلي جورجينيو، المحترف في صفوف نادي فلامينجو، قد نشر عبر حسابه على مواقع التواصل الإجتماعي تفاصيل الحادثة، موضحًا أن زوجته وطفلته بالتبني البالغة 11 عامًا تعرضتا لتصرف وصفه بالعدواني من قبل أحد الأشخاص أثناء تواجدهما في الفندق، وذلك بعد مرور الطفلة بالقرب من طاولة المغنية بابتسامة عفوية. وأشار إلى أن الطفلة تأثرت نفسيًا ودخلت في نوبة بكاء، معتبرًا أن ما حدث يعكس غياب التقدير للجمهور، ومؤكدًا ضرورة التزام الشخصيات العامة بضوابط الاحترام.
في المقابل، نفت تشابل رون، البالغة من العمر 28 عامًا، أي صلة مباشرة لها بالواقعة، مؤكدة في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي، الذي يتابعه الملايين، أن الشخص المعني ليس من فريق حراستها، وأنها لم تطلب منه التدخل أو التواصل مع اللاعب أو عائلته. وشددت على أنها لم تلاحظ وجود المرأة أو الطفلة من الأساس، مضيفة أن أحدًا لم يقترب منها أو يزعجها خلال وجودها في المكان.
وأبدت المغنية أسفها في حال شعرت الأم وطفلتها بعدم الارتياح، مؤكدة أن ذلك أمر يحزنها، وأنهما لم تكونا تستحقان تجربة مماثلة. كما أوضحت أنها لا تحمل أي مشاعر سلبية تجاه جمهورها أو الأطفال، معتبرة أن ما جرى ناتج عن سوء فهم وافتراضات غير دقيقة من جانب الشخص المعني.
وسرعان ما انتشرت تفاصيل الحادثة على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما فتح باب الانتقادات من بعض الشخصيات العامة، من بينهم عمدة مدينة ريو دي جانيرو، إدواردو كافالييري، الذي لمح إلى عدم ترحيبه بمشاركة المغنية في مهرجان “Todo Mundo no Rio”، متسائلًا عما إذا كانت المغنية الكولومبية شاكيرا قد تتصرف بطريقة مماثلة مع جمهورها.
يُذكر أن جورجينيو، البالغ من العمر 34 عامًا، سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ناديي تشيلسي وآرسنال، قبل انتقاله إلى الدوري البرازيلي. وهو متزوج من المغنية الأيرلندية كاثرين هاردينغ، التي لديها ابنة من علاقة سابقة مع الممثل جود لو.
وسبق للمغنية تشابل رون، الحائزة جائزة “غرامي”، أن تحدثت في عام 2024 عن أهمية وضع حدود واضحة في علاقتها مع المعجبين، منتقدة في الوقت ذاته ما وصفته بسلوكيات متطلبة من بعضهم.

