تواصل الممثلة الأميركية جيسيكا بيل دعم زوجها، النجم جاستن تيمبرليك، وسط تجدد الجدل حول قضية توقيفه عام 2024 بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، بعد إعادة تداول مقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة، التي أعادت اسميهما إلى دائرة الاهتمام الإعلامي.
وأوضحت مصادر مقربة لمجلة PEOPLE أن بيل تشعر بانزعاج من إعادة فتح هذا الملف إعلاميًا، معتبرة أن نشر تسجيلات كاميرات الشرطة يسلط الضوء على جانب سلبي من حياة زوجها دون مراعاة للظروف المحيطة أو التأثير على حياتهما الأسرية. وأكدت المصادر أن الفنانة تحرص على التركيز على حياتها الشخصية والمهنية بعيدًا عن الضجة الإعلامية، لكنها لم تتخلى عن دعمها الكامل لتيمبرليك في هذه المرحلة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى 18 حزيران/يونيو 2024، حين أوقفت شرطة مقاطعة سوفولك النجم الأميركي بعد خروجه من أحد المطاعم في لونغ آيلاند، وُجهت إليه خلالها تهمة القيادة تحت تأثير الكحول، إضافة إلى مخالفات مرورية أخرى. وأكد محاميه إدوارد بيرك جونيور أن تيمبرليك كان متعاونًا مع الشرطة، وأنه لم يكن في حالة سُكر، قبل أن يتم التوصل لاحقًا إلى تسوية قانونية تضمنت إقرارًا بالذنب في تهمة أقل خطورة.
وعاد الجدل مجددًا في 20 آذار/مارس 2026 بعد نشر تسجيلات كاميرا الجسم الخاصة برجال الشرطة، التي وثقت خضوع تيمبرليك لاختبارات الرصانة الميدانية وتفاعله مع الضابط أثناء الاستجواب، بما في ذلك إجاباته على أسئلة عن هويته وعمله الفني وجولاته الموسيقية، إلى جانب استخدامه سيارة مستأجرة في تلك الفترة.
وبحسب الوثائق القانونية، فإن الإفراج عن هذه التسجيلات ونشرها لم يُعد انتهاكًا للخصوصية بعد التسوية الرسمية، إلا أن جيسيكا بيل ترى أن تداولها يخلق ضغطًا إضافيًا على حياتهما الأسرية، خصوصًا وأنهما يحرصان على الخصوصية منذ زواجهما عام 2012 ويعيشان بعيدًا نسبيًا عن الأضواء مع طفليهما.
وأكدت المصادر أن بيل تجد راحتها في التركيز على أسرتها وعملها الفني، وتتعامل مع هذه المرحلة بحكمة، معبرة عن آرائها بصراحة داخل إطار العلاقة، ما يعكس قدرة الثنائي على التعامل مع الأزمات بشكل متوازن والحفاظ على استقرار حياتهما المشتركة.

