غالباً ما يُنظر إلى الحروب كتهديد وجودي للأسواق المالية، إلا أن التحولات الهيكلية في الاقتصاد العالمي أثبتت انفصالاً متزايداً بين التوترات الجيوسياسية والأداء الفعلي للأسهم. وفي ظل حرب إيران، أظهرت السوق الأميركية مرونة لافتة، فمحركات النمو الرئيسية – لا سيما قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي – تفرض هيمنتها على اتجاهات الاستثمار، متجاوزة بذلك صخب الأخبار السياسية وتوقعات التراجع.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

