فستان الزفاف الأبيض ليس شرطًا إلزاميًا، بل هو تقليد انتشر مع مرور الوقت لأسباب تاريخية وثقافية.
يعود انتشار هذا اللون بشكل كبير إلى زفاف الملكة فيكتوريا عام 1840، إذ اختارت ارتداء فستان أبيض في وقت كانت فيه الألوان الزاهية والغنية هي السائدة. هذا الاختيار لفت الأنظار وأصبح موضة انتشرت تدريجيًا في أوروبا ثم في باقي أنحاء العالم.
ومع مرور الزمن، ارتبط اللون الأبيض بمعانٍ رمزية منها:
النقاء
البدايات الجديدة
الأناقة والبساطة
لكن في الحقيقة، هذا مجرد تقليد وليس قاعدة ثابتة. فبعض الثقافات تفضل ألوانًا مختلفة، منها الأحمر في بعض الدول الآسيوية، أو ألوان أخرى تعكس العادات المحلية.
في الوقت الحالي، أصبح اختيار لون فستان الزفاف مسألة شخصية، ويمكن للعروس أن تختار اللون الذي يعبر عنها ويجعلها تشعر بالراحة والتميز.
من ناحية أخرى، ولدى بعض الطوائف المسيحية، يرمز اللون الأبيض إلى الطهارة والبراءة وعذرية الفتاة التي ينبغي أن تكون محفوظة قبل الزواج.

