نبّه مختصون في الصحة من أن ارتفاع الكوليسترول يُعد من المشكلات الشائعة التي قد تتطور بصمت، إذ غالبًا لا تظهر له أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ما يؤدي إلى تأخر اكتشافه لدى كثير من الأشخاص.
ويرتبط ارتفاع الكوليسترول بزيادة خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة على المدى البعيد، أبرزها انسداد الشرايين وارتفاع احتمالية التعرض للنوبات القلبية، نتيجة تراكم الدهون داخل الأوعية الدموية.
وتشير أبحاث علمية حديثة إلى احتمال وجود علاقة بين ارتفاع مستويات الكوليسترول وظهور بعض الأعراض الجسدية، خاصة آلام الأوتار. فقد أظهرت دراسة أن هذه الآلام قد تكون أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من الكوليسترول، خصوصًا في الحالات الشديدة.
في المقابل، يؤكد الباحثون أن هذه العلاقة لا تزال غير واضحة في الحالات الأقل حدة، ما يجعل الحاجة إلى مزيد من الدراسات ضرورية لفهم طبيعة هذا الارتباط بشكل أدق.

