كشفت الإعلامية المصرية لميس الحديدي تفاصيل مؤثرة عن اللحظات الأخيرة في حياة الفنان المصري الراحل هاني شاكر، مستعيدة مشاهد إنسانية قالت إنها تختصر شخصية “أمير الغناء العربي” وروحه الهادئة التي رافقته حتى أنفاسه الأخيرة.
وفي منشور عبر حسابها الرسمي، أوضحت لميس الحديدي أن هاني شاكر أمضى أيامه الأخيرة داخل أحد مستشفيات باريس، حيث عاش لحظات وصفتها بالمليئة بالسكينة والإيمان. وأشارت إلى أن آخر ما فعله قبل تدهور حالته الصحية كان أداء صلاة الفجر من على سريره، مقتديًا بزوج ابنته الراحلة دينا، ممدوح مأمون، الذي كان إلى جانبه في تلك الليلة.
وأضافت أن الفنان الراحل واصل التسبيح بعد الصلاة لعدة دقائق، قبل أن يتعرض لأزمة مفاجئة في الرئة والجهاز التنفسي، دخل بعدها في غيبوبة لم يستفق منها مجددًا، في مشهد ترك أثرًا عاطفيًا كبيرًا لدى عائلته والمقربين منه.
وتحدثت الحديدي أيضًا عن أجواء تشييع الجنازة في القاهرة، مؤكدة أن الحزن خيّم على المشهد بالكامل، وسط دعوات وتأثر واضح من الحاضرين، خاصة مع وضع المصحف الشريف فوق نعشه الملفوف بعلم مصر، في لقطة حملت رمزية خاصة، لا سيما أن الراحل كان يتمنى تسجيل القرآن الكريم بصوته.
واعتبرت أن هاني شاكر لم يكن مجرد فنان ترك وراءه أرشيفًا غنائيًا كبيرًا، بل إنسانًا ارتبط اسمه بالمحبة والرقي والوفاء، مشيرة إلى أن دموع عدد من النجوم، بينهم أنغام ومحمد فؤاد وهشام عباس، عكست حجم الصدمة برحيله.
واختتمت لميس الحديدي حديثها بكلمات مؤثرة، معتبرة أن أكثر ما يخفف ألم الفقدان هو أن هاني شاكر “عاد أخيرًا ليكون إلى جانب ابنته دينا”، بعد سنوات طويلة من الحنين والفراق، في نهاية وصفتها بأنها تحمل الكثير من الوفاء والحب.

