نشرت في
أعلن منظمو “أسطول الصمود العالمي”، الأربعاء، أن 87 ناشطًا بدأوا إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على اعتراض القوات الإسرائيلية لآخر سفنهم في المياه الدولية، وتضامنًا مع أكثر من 9500 فلسطيني معتقل في السجون الإسرائيلية.
اعلان
اعلان
وجاء ذلك في منشور على منصة “إكس”، أوضح فيه المنظمون أن الإضراب يأتي “رفضًا لسياسة الاختطاف غير القانوني التي تمارسها إسرائيل”، و”دعمًا للأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل السجون” حسب تعبيرهم.
وكان الأسطول -الذي يضم نحو 50 قاربًا- قد أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، في أحدث محاولة لنشطاء دوليين لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، بعد أيام من اعتراض قافلة سابقة خلال الشهر الماضي.
وبينما تحدثت السلطات الإسرائيلية عن احتجاز 430 ناشطًا كانوا في طريقهم إلى أراضيها، أفادت مؤسسة “عدالة” الحقوقية أن بعضهم جرى ترحيلهم إلى ميناء أشدود، وما زالوا قيد الاحتجاز هناك.
وأضافت المؤسسة في بيان: “بعد انطلاق المشاركين المدنيين نحو غزة لتسليم مساعدات إنسانية وتحدي الحصار غير القانوني، تم اختطافهم بالقوة من المياه الجرف الدولية ونقلهم إلى الأراضي الإسرائيلية رغماً عنهم”. واعتبرت أن “هذه الممارسات تمثل امتدادًا مباشرًا لعقاب جماعي وسياسة تجويع بحق الفلسطينيين في القطاع”.
من جهتها، رفضت الخارجية الإسرائيلية الاتهامات، ووصفت العملية بأنها “حيلة دعائية لصالح حركة حماس”. وقال المتحدث باسم الوزارة: “انتهت قافلة دعائية أخرى. جميع الناشطين الـ430 نُقلوا إلى سفن إسرائيلية وهم في طريقهم إلى إسرائيل، حيث سيُتاح لهم لقاء ممثليهم القنصليين”.
وفي السياق ذاته، أدان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأسطول، معتبرًا إياه “مخططًا خبيثًا لكسر الحصار الذي نفرضه على إرهابيي حماس في غزة”. كما فرضت واشنطن، الثلاثاء، عقوبات على أربعة أشخاص مرتبطين بالعملية، متهمة إياهم بدعم “الإرهاب”.
في المقابل، استنكرت كل من تركيا وإسبانيا عملية الاعتراض، بينما أعلنت إندونيسيا أن تسعة من مواطنيها كانوا ضمن المشاركين في الأسطول، وجميعهم “تم اعتقالهم من قبل إسرائيل”. ودعت جاكرتا -على لسان متحدثة باسم الخارجية- إلى الإفراج الفوري عن جميع السفن وأفراد الطواقم، مؤكدة أن “كل القنوات الدبلوماسية والإجراءات القنصلية ستُستخدم بالكامل” لتحقيق ذلك.
وكانت صحيفة “ريبوبليكا” الإندونيسية قد أفادت سابقًا بأن اثنين من صحفييها كانا من بين المعتقلين التسعة.
بدورها، ذكرت الجهة المنظمة أن الأسطول ضم 15 مواطنًا أيرلنديًا، بينهم مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة كاثرين كونولي. يٌشار إلى أن محاولة سابقة لأسطول مماثل جرى اعتراضها الشهر الماضي في المياه الدولية قبالة اليونان، حيث جرى ترحيل معظم الناشطين إلى أوروبا، فيما نُقل اثنان إلى إسرائيل واحتُجزا أيامًا قبل ترحيلهما لاحقًا.

