حالة من الصخب الرقمي والفضول الجماهيري فرضت النجمة التركية عفراء ساراتش أوغلي بموجبها نفسها على صدارة أحاديث منصات التواصل الاجتماعي، وجاء ذلك بعدما تسربت لقطة عفوية توثق تواجدها برفقة حبيبها الجديد، رجل الأعمال التركي بويراز يوسما أوغلو، في العاصمة الإسبانية مدريد، لتتقاطع أنباء ارتباطها العاطفي السري مع تفاصيل مفاجئة تخص مستقبلها الفني ومغادرتها لعملها الدرامي الحالي.
بعد سلسلة من الشائعات التي حاصرت حياتها العاطفية لشهور، قطعت مقدمة البرامج “إجه إركن” الشك باليقين بنشرها صورة لنجمة مسلسل “الطائر الرفراف” وهي تتناول وجبة العشاء برفقة بويراز يوسما أوغلو وأشخاص آخرين في أحد المطاعم. وظهر الثنائي في الصورة بكامل انسجامهما وعفويتهما، غافلين تماماً عن ترصد عدسات الكاميرا، مما جعل المتابعين يعتبرون اللقطة دليلاً دامغاً على علاقة سعيا جاهدين لإبعادها عن صخب الإعلام.
وتعود جذور هذه القصة إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، حيث رُصد الثنائي معاً لأول مرة خلال حضورهم حفلاً موسيقياً، وبحسب ما نقلته إيجه إركن، فإن تلك الرحلة كانت قد أثارت الكثير من الريبة والشكوك، لاسيما بعدما نشرت عفراء صورة عبر حساباتها الشخصية مذيلة برمز “القلب”، وهو ما فُسّر حينها كإشارة عاطفية مبطنة. ورغم هذا الزخم، يلوذ الطرفان حتى هذه اللحظة بالصمت، دون إصدار أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي هذه الأنباء.
على المقلب الآخر وفي الشق المهني، بات في حكم المؤكد مغادرة عفراء لساراتش أوغلي طاقم مسلسل “العائلة هي الامتحان” (المعروف بمسلسل “أخي”)، حيث اتخذ صناع العمل قراراً بإنهاء خط شخصية “تشاغلا” التي تجسدها.
ومن المقرر أن تسجل النجمة التركية ظهورها الأخير في المسلسل ضمن أحداث الحلقة السابعة عشرة، ممهدةً الطريق لنهاية الموسم المقررة في 23 يونيو/حزيران القادم. ومع تكتم جهة الإنتاج حول السيناريو المتبع لإنهاء دورها، اشتعلت تكهنات الجمهور بين متوقع لوفاة الشخصية، أو سفرها، أو تعرضها لصدمة درامية تقلب مجريات القصة رأساً على عقب.


