وضعت السجادة الحمراء النجم الأمريكي آدم ساندلر في مرمى الانتقادات مجدداً، ليعود الجدل المعتاد حول خياراته الصادمة في الموضة إلى الواجهة.
فخلال حضوره لدعم شريكة حياته “جاكي” في العرض الأول لفيلمها الكوميدي الرومانسي Office Romance، خطف الممثل البالغ من العمر 59 عاماً الأضواء من الحدث نفسه، لا بسبب التناغم العاطفي الذي يجمعه بزوجته، بل بفضل تمسكه الصارم بأسلوبه غير التقليدي في اللباس، مما فجّر موجة عارمة من النقاش بين من رأى في تصرفه “إحراجاً” لزوجته، ومن دافع عن حريته وعفويته.
سار ساندلر إلى جوار زوجته جاكي معتمداً مظهره الشهير في الأوساط الجماهيرية باسم “ستايل آدم ساندلر”، حيث أطل بهودي واسع باللون البرتقالي، نسقه مع بنطال رياضي باللون الأزرق، وأكمل المظهر بحذاء رياضي متعدد الألوان. ورغم أن النجم الأمريكي معروف تاريخياً بتفضيله المطلق لعنصر الراحة في شتى ظهوراته العامة والخاصة، إلا أن شريحة واسعة من الجمهور أبدت استياءها هذه المرة، معتبرة أن اختيار هذه الملابس الرياضية يشكل تقليلاً من أهمية يوم مميز وكبير يخص نجاح زوجته.
وانعكس هذا الاستياء بوضوح في تعليقات المتابعين، حيث كتب أحد المنتقدين: “عندما يكون الحدث لفيلمك الخاص فذلك شيء، لكن لحضور عرض زوجتك كان يمكنك على الأقل ارتداء قميص وبنطال مناسبين”. في حين أضاف معلق آخر متهكماً: “لديه المال ليرتدي ما هو مريح دون أن يبدو كأنه يقلد شخصية متقاعد من فيلم Billy Madison”.
في المقابل، شكل محبو النجم الأمريكي جبهة دفاع قوية عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدين على حريته الكاملة وحقه في اختيار ما يروق له من ملابس، لاسيما وأنه يكره ارتداء البدلات الرسمية القيود. بل إن قطاعاً من المدافعين ذهب إلى أبعد من ذلك، واصفاً ساندلر بـ “أيقونة للموضة” نظراً لأسلوبه البسيط والتلقائي الذي يكسر قوالب النجومية التقليدية.
يُذكر أن آدم ساندلر كان قد أبدى في وقت سابق رفضه التام لوصفه بـ “رمز للموضة”، موضحاً بكثير من العفوية أن مظهره اليومي ليس نتاج تنسيق أو تخطيط، بل هو ببساطة تصرف شخص يفتح خزانة ملابسه ويرتدي أول ما تقع عليه عيناه. وفي تصريح سابق له خص به صانع المحتوى Mystery Fashionist، أكد النجم الكوميدي أن ظهوره بهذا الشكل يحدث تلقائياً بالكامل ودون أي إعداد مسبق.

