تتجه شركة SpaceX نحو مستقبل قد يمتلك فيه القمر شبكة إنترنت فائقة السرعة خاصة به، في خطوة تعكس طموحات متزايدة لتوسيع البنية التحتية الرقمية خارج كوكب الأرض.
وتقوم الفكرة على نشر أقمار صناعية تدور حول القمر، تتواصل فيما بينها عبر روابط ليزرية تنقل البيانات باستخدام حزم ضوئية مركزة بدلًا من إشارات الراديو التقليدية. هذا الأسلوب قد يوفر اتصالات أسرع وأكثر استقرارًا وكفاءة لدعم رواد الفضاء والروبوتات والبعثات العلمية، وحتى القواعد البشرية المستقبلية على سطح القمر.
وتشبه هذه التقنية الطريقة التي تعتمدها أقمار Starlink الحديثة، والتي تتبادل البيانات فيما بينها أثناء دورانها حول الأرض باستخدام الاتصالات الليزرية. لكن هذه المرة، تتجاوز الخطة حدود الأرض باتجاه القمر، ثم ربما المريخ ومستقبل الإنترنت الفضائي بالكامل.
وفي حال نجاح المشروع، فقد يمثل ذلك واحدة من أكبر الخطوات نحو جعل الوجود البشري الدائم في الفضاء أكثر واقعية، عبر توفير بنية اتصالات قادرة على دعم الحياة والعمل والتواصل خارج كوكبنا.

