Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    رويترز: محادثات سرية تجمع الحكومة السورية وحزب الله

    الخميس 01 أكتوبر 2:28 م

    فيديو. إنقاذ 4 بحارة بعد اصطدام يخت بحوت عنبر وغرقه في جنوب المحيط الهادئ

    الخميس 01 أكتوبر 2:21 م

    البرتغال تسجل أكبر ارتفاع في أسعار المنازل في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني

    الخميس 01 أكتوبر 2:20 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»سياحة وسفر»زجاج الفنادق يهدد الطيور فهل تتحول حماية الحياة البرية لمعيار سياحي جديد ؟
    سياحة وسفر

    زجاج الفنادق يهدد الطيور فهل تتحول حماية الحياة البرية لمعيار سياحي جديد ؟

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 09 أغسطس 10:46 ص
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    كتبت – مروة الشريف : لا تبدو الواجهات الزجاجية الشاهقة في المدن الحديثة مرتبطة مباشرة بأزمة السياحة أو مستقبل الاستثمار الفندقي، لكن في كندا تكشف أزمة نفوق عشرات الملايين من الطيور سنويًا نتيجة اصطدامها بزجاج المباني عن جانب آخر من العلاقة بين التطوير العمراني وصناعة السياحة، خصوصًا مع تزايد أهمية السياحة البيئية والاستدامة في قرارات المسافرين والمستثمرين حول العالم.

    وتشير تقارير نقلها موقع «إندبندنت» البريطاني إلى أن اصطدام الطيور بزجاج المباني يمثل السبب الرئيس لنفوق الطيور في كندا، في وقت فقدت فيه أمريكا الشمالية نحو 3 مليارات طائر منذ عام 1970 بسبب الأنشطة البشرية.

    ولا تتوقف خطورة الظاهرة عند حدود حماية الحياة البرية، وإنما تمتد إلى مستقبل المدن السياحية التي تعتمد على المساحات الخضراء والحدائق والممرات الطبيعية لجذب الزائرين، إذ تتحول المباني والمنشآت الفندقية إلى جزء من منظومة بيئية قد تؤثر في قدرة الطيور المهاجرة على عبور المدن بأمان.

    السياحة البيئية تدخل مرحلة جديدة

    لم تعد السياحة البيئية مجرد رحلات إلى المحميات والغابات والصحارى، بل أصبحت مفهومًا أوسع يشمل الطريقة التي تُصمم بها المدن والمنشآت السياحية نفسها.

    فالفندق الذي يقع بالقرب من حديقة أو بحيرة أو منطقة ساحلية تستقبل الطيور المهاجرة، على سبيل المثال، لا يعمل بمعزل عن البيئة المحيطة به. وتصبح واجهاته الزجاجية، وإضاءته الليلية، وتصميم حدائقه، وحتى طريقة إدارة المساحات الخضراء، عناصر تؤثر في النظام البيئي المحلي.

    ومن هنا تبرز أهمية التصميم العمراني الآمن للطيور كأحد مكونات الاستثمار السياحي المستدام، خاصة في المدن التي تسعى إلى بناء صورة عالمية باعتبارها وجهات خضراء وصديقة للبيئة.

    تورونتو.. من الريادة إلى التراجع

    تمثل مدينة تورونتو حالة لافتة في هذا الملف، بعدما كانت قبل نحو عقدين من أوائل المدن العالمية التي تبنت مبادرات لحماية الطيور في التخطيط العمراني.

    وكانت الفكرة بسيطة في جوهرها: إذا كان الزجاج الشفاف أو العاكس يمثل خطرًا على الطيور، فمن الممكن تعديل تصميم الواجهات أو إضافة أنماط بصرية تجعلها أكثر وضوحًا للطيور، دون التخلي عن الشكل المعماري الحديث.

    لكن المشهد الكندي تغير مع الوقت، خصوصًا بعد إقرار حكومة أونتاريو تشريعًا يمنع البلديات من فرض بعض معايير البناء الصديقة للبيئة أو التصاميم الآمنة للطيور.

    ويثير هذا التطور جدلًا حول العلاقة بين سلطات التخطيط المحلية والتنمية العقارية من جهة، ومتطلبات حماية الحياة البرية من جهة أخرى.

    الفنادق والمنتجعات أمام مسؤولية جديدة

    بالنسبة إلى القطاع الفندقي، تحمل الأزمة رسالة واضحة: الاستدامة لم تعد مرتبطة فقط بتقليل استهلاك الكهرباء والمياه أو استخدام الطاقة المتجددة.

    فالمبنى الفندقي المستدام مستقبلًا قد يكون مطالبًا أيضًا بأن يكون آمنًا للطيور والحياة البرية، خاصة إذا كان يقع في مسار هجرة أو بالقرب من محمية طبيعية أو مسطح مائي.

    وهذا الاتجاه يمكن أن يفتح الباب أمام معايير جديدة لتقييم المنشآت السياحية، بحيث يصبح تصميم الواجهات عنصرًا ضمن مؤشرات الاستدامة، إلى جانب كفاءة الطاقة وإدارة المخلفات واستهلاك المياه.

    وقد تتحول هذه المعايير من مجرد التزام بيئي إلى عنصر تسويقي، إذ يبحث قطاع متزايد من المسافرين عن الفنادق والمنتجعات التي تتبنى ممارسات مسؤولة تجاه البيئة.

    هل حماية الطيور مكلفة فعلًا؟

    يتمثل أحد أبرز أسباب الجدل في المخاوف التي يبديها بعض مطوري العقارات بشأن ارتفاع تكلفة البناء عند استخدام تقنيات آمنة للطيور.

    لكن الباحثين والمهندسين المعماريين المشاركين في الدراسات الخاصة بالظاهرة يرون أن هذه المخاوف مبالغ فيها، مشيرين إلى أن إضافة تقنيات حماية الطيور إلى الزجاج يمكن أن تكون محدودة مقارنة بالتكلفة الإجمالية للمشروع.

    وتشمل الحلول تطبيق أنماط ونقاط بصرية على الواجهات الزجاجية، بما يجعلها أكثر وضوحًا للطيور ويقلل احتمالات الاصطدام.

    واللافت أن بعض تقنيات الزجاج المستخدمة لهذا الغرض ترتبط أصلًا بتقنيات الخصوصية وتقليل الحرارة، وهو ما يعني أن الاستثمار في هذه الحلول يمكن أن يحقق أكثر من فائدة في الوقت نفسه.

    وبالنسبة إلى المستثمر الفندقي، قد تتحول هذه الخاصية إلى ميزة اقتصادية وليست عبئًا، إذا جرى دمجها في مرحلة التصميم بدلًا من إضافتها بعد اكتمال المشروع.

    الاستثمار السياحي يكتشف «المبنى المتعايش»

    تكشف أزمة الطيور في كندا عن اتجاه أوسع في صناعة الاستثمار السياحي عالميًا، يتمثل في الانتقال من مفهوم «المبنى الأخضر» إلى مفهوم أكثر شمولًا يمكن وصفه بـ«المبنى المتعايش مع البيئة».

    وهذا النوع من التصميم لا يكتفي بخفض استهلاك الموارد، بل يدرس حركة الحيوانات والطيور، ومسارات الهجرة، والغطاء النباتي، والإضاءة الليلية، وتأثير الواجهات الزجاجية، وطبيعة العلاقة بين المنشأة والمجتمع الطبيعي المحيط بها.

    ويمكن لهذا النموذج أن يكون شديد الأهمية في المشروعات السياحية المقامة بالقرب من المحميات والشواطئ والبحيرات والمناطق الجبلية، وهي المناطق التي تشكل في الوقت نفسه أهم مقاصد السياحة البيئية والطبيعية.

    الولايات المتحدة تتحرك.. وكندا تتراجع

    المفارقة أن كندا، التي كانت من الدول الرائدة في هذا المجال، تواجه حاليًا انتقادات بسبب التراجع التشريعي، بينما توسع الولايات المتحدة تطبيق استراتيجيات التصميم الآمن للطيور في مدن كبرى مثل نيويورك وواشنطن العاصمة.

    ويعكس ذلك تحول حماية الطيور من مبادرات تطوعية إلى سياسات عمرانية وتشريعات ملزمة، وهو اتجاه قد يمتد مستقبلًا إلى المدن السياحية الكبرى.

    كما يتزايد التنسيق الدولي في هذا المجال عبر جهات متخصصة مثل «التحالف الدولي للوقاية من اصطدام الطيور»، بما يعكس تحول القضية إلى ملف عالمي يرتبط بالتنوع البيولوجي والتخطيط الحضري.

    السياحة الطبيعية ليست محميات فقط

    تكمن أهمية هذه القضية بالنسبة إلى صناعة السياحة في أنها تعيد تعريف مفهوم السياحة الطبيعية.

    فالسائح الذي يسافر لمشاهدة الطيور المهاجرة أو الاستمتاع بالطبيعة لا يهتم فقط بما يوجد داخل المحمية، بل يهتم أيضًا بكيفية تعامل المدينة والمنشآت السياحية مع هذه البيئة.

    ومن ثم، فإن حماية الطيور يمكن أن تصبح جزءًا من تجربة السائح نفسها، خصوصًا في الوجهات التي تعتمد على مراقبة الطيور والتصوير الطبيعي والرحلات البيئية.

    وقد تصبح الفنادق التي تطبق معايير آمنة للطيور أكثر قدرة على بناء هوية تسويقية مختلفة، من خلال تقديم نفسها باعتبارها منشآت داعمة للتنوع البيولوجي وليست مجرد أماكن للإقامة.

    فرصة لمصر والوجهات السياحية العربية

    وتحمل التجربة الكندية درسًا مهمًا لمصر والعديد من الوجهات السياحية العربية، خصوصًا تلك التي تضم مسارات لهجرة الطيور أو محميات طبيعية ومناطق ساحلية وصحراوية.

    فمصر تتمتع بموقع جغرافي يجعلها محطة مهمة للطيور المهاجرة بين أوروبا وأفريقيا وآسيا، ما يفتح مجالًا أمام تطوير منتجات سياحية جديدة مرتبطة بمراقبة الطيور والتصوير البيئي.

    وفي هذه الحالة، يمكن أن تتكامل الفنادق والمنتجعات مع المحميات بدلًا من اعتبار البيئة المحيطة مجرد خلفية للمشروع.

    وقد يشمل ذلك استخدام واجهات آمنة للطيور، وتقليل الإضاءة المزعجة خلال مواسم الهجرة، وتصميم حدائق توفر موائل مناسبة، وتوفير مساحات مخصصة لمراقبة الطيور، وإطلاق برامج توعية للزوار.

    وهذه الإجراءات لا تحمي البيئة فقط، وإنما يمكن أن تخلق منتجًا سياحيًا جديدًا يجذب شريحة من المسافرين المهتمين بالطبيعة والاستدامة.

    من تكلفة إضافية إلى قيمة استثمارية

    الدرس الأهم من أزمة الطيور في كندا هو أن الاستثمار السياحي المستدام لا يجب أن ينظر إلى حماية البيئة باعتبارها تكلفة مفروضة على المشروع.

    فالاستثمار في التصميم الآمن للطيور يمكن أن يتحول إلى قيمة مضافة للمنشأة، خصوصًا مع ارتفاع الطلب العالمي على السياحة المسؤولة، وتزايد اهتمام شركات السفر والفنادق الكبرى بمعايير الاستدامة.

    ومع اعتماد «استراتيجية الطبيعة لعام 2030» في كندا، والمتوافقة مع إطار العمل العالمي للتنوع البيولوجي المنبثق عن مؤتمر كونمينغ-مونتريال، تبرز الحاجة إلى تنسيق حقيقي بين سلطات التخطيط والبناء والجهات البيئية والقطاع الخاص.

    وفي النهاية، ربما تكون أزمة الطيور رسالة مبكرة لصناعة السياحة العالمية: الفندق الناجح في المستقبل لن يُقاس فقط بعدد الغرف وإطلالة البحر ومستوى الخدمة، وإنما أيضًا بقدرته على التعايش مع البيئة التي أقيم فيها.

    ففي عصر أصبحت فيه الاستدامة عنصرًا أساسيًا في قرارات السائح والمستثمر، قد يتحول الزجاج الآمن للطيور من تفصيلة هندسية صغيرة إلى علامة على نضج المشروع السياحي وقدرته على المنافسة في سوق عالمي يبحث عن وجهات أكثر مسؤولية تجاه الطبيعة.

    إقرأ أيضاً :

    كشف أثري جديد بالدقهلية يوثق آلاف السنين من الاستيطان البشري

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    برشلونة-أمستردام: أكثر رحلة جوية توترا في أوروبا لمن يخافون الطيران

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 2:19 م

    مواعيد حاسمة وتسهيلات فندقية لضمان راحة الحجاج

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 2:14 م

    تقييم الحجاج يعيد تعريف قيمة البرنامج والتحدي هو الحفاظ على مستوى الخدمات

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 1:13 م

    أسعار ومستويات الحج السياحي خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح المواطنين

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 12:12 م

    تصنيف فيتش لمصر يختبر قوة السياحة .. الاستثمار الخاص مفتاح النمو

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 10:10 ص

    الاتحاد الأوروبي يعدّل القواعد المتعلقة بحقائب المسافرين.. ما الذي سيتغير؟

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 7:13 ص

    هاكاثون حائل يراهن على الذكاء الاصطناعي.. بوابة جديدة للسياحة والاستثمار

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 5:05 ص

    ChatGPT يقتحم عالم الرحلات البحرية.. الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل السفر

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 4:04 ص

    روتانا ترصد تعافي فنادق الإمارات .. الأسعار تعود والعيون على سوريا

    سياحة وسفر الخميس 01 أكتوبر 3:03 ص
    اخر الأخبار

    رويترز: محادثات سرية تجمع الحكومة السورية وحزب الله

    الخميس 01 أكتوبر 2:28 م

    فيديو. إنقاذ 4 بحارة بعد اصطدام يخت بحوت عنبر وغرقه في جنوب المحيط الهادئ

    الخميس 01 أكتوبر 2:21 م

    البرتغال تسجل أكبر ارتفاع في أسعار المنازل في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني

    الخميس 01 أكتوبر 2:20 م

    برشلونة-أمستردام: أكثر رحلة جوية توترا في أوروبا لمن يخافون الطيران

    الخميس 01 أكتوبر 2:19 م

    صادرات كوريا الجنوبية تقفز لمستوى قياسي جديد بقيادة الرقائق

    الخميس 01 أكتوبر 2:16 م

    مانزانو يقود مباراة فرنسا وايطاليا

    الخميس 01 أكتوبر 2:15 م

    مواعيد حاسمة وتسهيلات فندقية لضمان راحة الحجاج

    الخميس 01 أكتوبر 2:14 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    رويترز: محادثات سرية تجمع الحكومة السورية وحزب الله

    الخميس 01 أكتوبر 2:28 م

    فيديو. إنقاذ 4 بحارة بعد اصطدام يخت بحوت عنبر وغرقه في جنوب المحيط الهادئ

    الخميس 01 أكتوبر 2:21 م

    البرتغال تسجل أكبر ارتفاع في أسعار المنازل في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني

    الخميس 01 أكتوبر 2:20 م
    رائج الآن

    برشلونة-أمستردام: أكثر رحلة جوية توترا في أوروبا لمن يخافون الطيران

    الخميس 01 أكتوبر 2:19 م

    صادرات كوريا الجنوبية تقفز لمستوى قياسي جديد بقيادة الرقائق

    الخميس 01 أكتوبر 2:16 م

    مانزانو يقود مباراة فرنسا وايطاليا

    الخميس 01 أكتوبر 2:15 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter