لا يقتصر الشعور بأنك محبوبة على تحسين مزاجك، بل يترك تأثيرًا واضحًا في طريقة عمل الدماغ ومشاعرك وحتى إحساسك بالأمان.
فكلمة لطيفة، أو عناق دافئ، أو مجرد معرفة أن شخصًا ما يهتم بك بصدق، يمكن أن تمنحك الهدوء والسعادة. لكن ماذا يحدث داخل دماغك في تلك اللحظات؟
1. تنشط مواد كيميائية مرتبطة بالسعادة
يحفّز الشعور بالحب نظام المكافأة في الدماغ، ما يساهم في إفراز مواد كيميائية مثل الدوبامين والأوكسيتوسين. ويرتبط الدوبامين بالمتعة والتحفيز، بينما يعزز الأوكسيتوسين مشاعر الثقة والقرب والترابط العاطفي.
2. يتحسن مزاجك
يمكن للمودة الصادقة والمستقرة أن تعزز مشاعر الرضا والتفاؤل، وتجعل العلاقات الداعمة مصدرًا للراحة، خصوصًا خلال فترات الضغط أو الإرهاق.
3. يرتفع الدوبامين
عندما تشعرين بالتقدير والمحبة، يصبح نظام المكافأة أكثر نشاطًا، ما يجعل التفاعل مع الشخص الذي يمنحك هذه المشاعر تجربة ممتعة ومحفزة، ويدفعك إلى الرغبة في قضاء المزيد من الوقت معه.
4. يزداد إفراز الأوكسيتوسين
يمكن للعناق واللمس والتقبيل أو قضاء وقت هادف مع شخص تثقين به أن يحفّز إفراز الأوكسيتوسين، الذي يلعب دورًا مهمًا في تكوين الروابط الاجتماعية وتعزيز الشعور بالقرب والأمان.
5. تقوى الروابط العاطفية
مع تكرار التجارب الإيجابية، يربط الدماغ بين الشخص والمشاعر الجميلة، مثل الراحة والمتعة والأمان. لذلك قد تشعرين بالفرح أو الطمأنينة بمجرد رؤيته أو سماع صوته أو التفكير فيه.
6. يهدأ نظام الاستجابة للتوتر
يمكن للشعور بالأمان والدعم العاطفي أن يؤثر في أنظمة الدماغ المرتبطة بالتوتر، بما فيها اللوزة الدماغية المسؤولة عن معالجة التهديدات والاستجابات العاطفية. ولهذا قد تساعدنا المودة والعلاقات الداعمة على الشعور بمزيد من الهدوء خلال الأوقات الصعبة.

