في حادثة هزت ساحات الإطلاق في كيب كانافيرال، شهد صاروخ New Glenn العملاق من شركة Blue Origin انفجارًا خلال اختبار إطلاق ثابت، فيما أسفر الحادث عن كرة نارية ضخمة وعمود كثيف من الدخان، مع تأكيد الشركة أن جميع العاملين كانوا بأمان ولم يصب أحد بأذى.
يُعد الاختبار الثابت للإشعال إجراءً روتينيًا قبل أي إطلاق، حيث يتم تشغيل محركات الصاروخ بينما يبقى مثبتًا على منصة الإطلاق، لتمكين المهندسين من التأكد من عمل الأنظمة الأساسية بشكل صحيح قبل الإقلاع.
ويُشكل هذا الانفجار انتكاسة كبيرة لبرنامج الصواريخ الرئيسي لشركة Blue Origin، والذي صُمم للمنافسة في سوق الإطلاق الثقيل. من المتوقع أن تحقق الشركة في أسباب الفشل، وقد تؤدي نتائج التحقيق إلى تأجيل الرحلات القادمة لصاروخ New Glenn حتى يتم تحليل البيانات وإجراء الإصلاحات اللازمة.
وعلى الرغم من الدراما البصرية للحادث، فإن حوادث الاختبار ليست غير مألوفة في صناعة الفضاء، إذ توفر مثل هذه الحوادث بيانات قيمة تساعد على تعزيز سلامة الصواريخ وموثوقيتها وأدائها في الإطلاقات المستقبلية.

