بعد أن تحوّل لون مياه حوض الانعكاس عند نصب لينكولن التذكاري إلى أخضر تغطيه الطحالب بدلا من “الأزرق بلون علم الولايات المتحدة”، يُقال إن أعمال تجديد حوض الانعكاس عند نصب لينكولن التذكاري التي بلغت قيمتها 16 مليون دولار قد اكتملت الآن.
اعلان
اعلان
ويُقال إن الحوض أصبح حاليا في “استخدام كامل”، على أن تُعالَج مياهه مجددا ليكون في “أفضل حالة ممكنة” بعد احتفالات الرابع من يوليو.
ومع انتهاء هذه الأعمال، كشف دونالد ترامب عن مشروعه الجديد في منشور مطوّل على منصة “تروث سوشال”: تشييد “واحد من أعظم ملاعب الغولف في أي مكان من العالم”.
وأوضح ترامب أنه زار ملعب الغولف “المتهالك والمتهدّم والخطير جدا والقديم” المعروف باسم “إيست بوتوماك غولف لينكس” في واشنطن العاصمة، وأنه يريد إعادة تأهيل كبرى لهذا الملعب الذي وصفه بأنه “شبه غير قابل للّعب”.
وكتب ترامب: “سنشيّد واحدا من أعظم ملاعب الغولف في أي مكان من العالم، والذي، من المهم الإشارة، سيُتاح أيضا للعامة. وعند الانتهاء، سيكون هذا الملعب قادرا على استضافة بطولات غولف كبرى، بما في ذلك بطولة “يو إس أوبن” وكأس “رايدر” و”بطولة رابطة لاعبي الغولف المحترفين” وغيرها من أبرز فعاليات جولة “بي جي إيه”.”
وأعلن ترامب أن أعمال التجديد ستبدأ في الأول من سبتمبر، وذلك بالرغم من تحذير قاضية فدرالية من “عواقب خطيرة” إذا بدأت الإدارة العمل من دون الحصول على موافقة مسبقة وإبلاغ المحكمة قبل ذلك.
وقالت قاضية المحكمة الفدرالية أنا رييس: “سأقول هذا مرة أخرى، ولا أريد أن أصل إلى وضع يكون فيه شيء ما قد حدث، ثم يُقال لي من قبل الحكومة أو من قبل مؤسسة أو من شركة جرف أنه بات من المتأخر جدا فعل أي شيء حياله. إذا حدث أي شيء من هذا القبيل… فستكون هناك عواقب خطيرة”.
وحتى لو مضت أعمال التجديد قدما، يبقى سؤال آخر حول أي من “بطولات الغولف الكبرى” يمكن أن تُقام هناك، إذ تُخطَّط مواقع هذه البطولات قبل سنوات طويلة. فعلى سبيل المثال، حُدِّدت مواقع بطولة “يو إس أوبن” حتى عام 2051، بينما وُضِعت روزنامة بطولة “بي جي إيه” حتى عام 2035.
ولا يبدو أن المنتقدين معجبون بهذا المشروع “الاستعراضي” الجديد.
فبعد هدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض، وخطط بناء “أعظم وأجمل قوس نصر في أي مكان من العالم”، وتدمير عشب حديقة البيت الأبيض عقب فعالية القتال ضمن “يو إف سي” التي نظمها في ذكرى ميلاده، و”حوض الانعكاس” المليء بالطحالب، يرى كثيرون أن ذلك يوضح مدى “تدميره” لواشنطن العاصمة.
في المقابل، ينتقد آخرون مبادرات ترامب “الأنانية” التي تخدم مصالحه الشخصية ولا تعكس أو تواجه أولويات الجمهور الأمريكي الأساسية.
كما كتب أحد مستخدمي الإنترنت: “في وقت يفقد فيه ملايين الأمريكيين الرعاية الصحية ومساعدات الغذاء، وتستمر التكاليف في الارتفاع، وتشتعل الحرب في الشرق الأوسط، يكشف ترامب عن أحدث مشاريعه الاستعراضية: بناء ما يزعم أنه سيكون واحدا من أعظم ملاعب الغولف في العالم في واشنطن العاصمة”.
فيما يلي بعض ردود الفعل:
تصادف الذكرى الـ 250 لاستقلال الولايات المتحدة يوم السبت الرابع من يوليو.

