وجدت النجمة الأميركية جينيفر لوبيز نفسها وسط عاصفة من السخرية والتهكم على منصات التواصل الاجتماعي، بعد انتشار مقطع فيديو يوثق محاولتها التصرف بنمط “الديفا” المتعالي في قلب مدينة نيويورك، حيث تعمدت إخلاء ردهة الفندق الذي تقيم فيه لتضمن خروجاً درامياً وصوراً مثالية خالية من التشويش أمام عدسات الباباراتزي.
وفي تفاصيل المشهد المتداول بكثافة، ظهرت بطلة فيلم “Hustlers” وهي تقف متأهبة في ردهة فندق “فور سيزونز”، منتظرة بفارغ الصبر خروج النزلاء وإخلاء الممر تماماً أمامها؛ وذلك لتمهيد الطريق للمصورين لالتقاط لقطات واضحة تماماً وبلا أي عوائق لحظة مغادرتها.
ورصدت الكاميرات جينيفر وهي تقف ساكنة بالقرب من الباب الرئيسي للفندق، حيث سمحت لفريق من العملاء ولبعض النزلاء المتواجدين، وكان من بينهم امرأة تحمل طفلاً، بالخروج أولاً وتجاوز البوابة، لتطل هي بعد ذلك بشكل استعراضي لافت مستعرضةً أناقتها التي تألفت من معطف فراء فاخر باللون البيج، نسقته مع تنورة بنية متوسطة الطول (ميدي)، وحددت خصرها بحزام عريض.
وقبل أن تستقل السيارة التي كانت تنتظرها في الخارج، حرصت لوبيز على توجيه ابتسامة عريضة والتلويح بيديها للكاميرات المصطفة، في لقطة اعتبرها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مصطنعة ومبالغاً فيها، ما فتح عليها باب الانتقادات الساخرة.

