فجّر الفنان المصري حلمي عبد الباقي بركان الغضب داخل الوسط الفني بمصر، بخروجه عن صمته لكشف كواليس قرارات شطبه وإحالته إلى مجلس التأديب من قِبل نقابة المهن الموسيقية؛ وأعرب عن استيائه الشديد مما تعرّض له، مؤكداً وجود “نية مبيتة” ومخطط مسبق لاستبعاده والتخلص منه داخل أروقة النقابة.
ودعم عبد الباقي موقفه بنشر صورة رسمية عبر حسابه الشخصي لقرار الاتهام الذي أُحيل بموجبه إلى مجلس التأديب، موضحاً أن تفاصيل هذه الأزمة باتت معلومة للكثيرين في الوسط الموسيقي، وأن هناك ستة أعضاء من النقابة قد وقّعوا على البلاغ الخاص بالأزمة المرتبطة بـ ناصر صقر.
وأشار الفنان في منشوره إلى أن قرار الشطب لم يكن وقعُه مفاجئاً عليه لعلمه بالرغبة المسبقة في إزاحته، مشدداً على أن هذه الإجراءات لن تزعزع ثقته المطلقة في ظهور الحقيقة وتحقيق العدالة مهما طال أمد القضية. واستنكر عبد الباقي إعادة فتح ملف هذه الواقعة تحديداً بعد مرور عامين كاملين على قِدمها، مستغرباً هذا المسلك رغم أنه سبق وتعرّض لتجاوز مماثل في وقت سابق وقام حينها بسداد المبالغ المفروضة عليه، كما قدّم كافة الوثائق والمستندات التي تثبت حسن نواياه من دون أن تؤخذ بعين الاعتبار.
وفي تحدٍّ واضح للموقف النقابي، أكد حلمي عبد الباقي أن مضامين الاتهامات الموجهة إليه لا تشينه مطلقاً، بل اعتبرها من وجهة نظره “تهمة مشرفة”، معلناً تمسكه الكامل بمساره القانوني والمعنوي، ومتسلحاً بثقة عمياء في نزاهة القضاء وقدرته على رد الحقوق لأصحابها.
وختم عبد الباقي منشوره بنبرة عتاب واضحة، أشار فيها إلى تفهمه التام لموقف بعض الزملاء والأشخاص الذين آثروا الصمت وعدم التعليق على أزمته خوفاً من التعرض لمواقف عقابية مشابهة، لينهي حديثه بالدعاء لظهور الحقيقة وانتصار الحق، في وقت يعيش فيه الوسط الموسيقي ومنصات التواصل الاجتماعي حالة ترقب عارم وجدل واسع بين مؤيد ومعارض لما ستؤول إليه التطورات القادمة.

