من النادر أن يُشيد إعلامي بزميل له في المجال نفسه، إلا أنه لا يمكن تجاهل ما تقدمه الزميلة زهراء فردون عبر تلفزيون الجديد من تقارير إنسانية مميزة، تبرز من خلالها قضايا اجتماعية مؤثرة.
فقد نجحت في تسليط الضوء على حالات إنسانية صعبة، من بينها قصة شاب كان مقيّدًا بسلاسل معدنية من قبل والده، ومُهمَلًا لسنوات من دون طعام كافٍ أو رعاية.
ويُحسب لـ زهراء فردون ابتعادها عن السعي وراء الإثارة أو ملاحقة القضايا ذات الطابع الجدلي ومنها الجنس أو المثلية بهدف تحقيق الانتشار، كما لا تعتمد على استغلال الضيوف لصناعة النجومية، بل تركّز في عملها على إيصال رسالة إنسانية واجتماعية خالصة، تسهم في رفع الوعي وتعزيز القيم.
ونأمل أن تشكّل هذه التجربة نموذجًا يُحتذى به في البرامج الاجتماعية، وأن تكون دافعًا لتقديم محتوى إعلامي هادف يساهم في بناء مجتمع أفضل.
كل التمنيات للزميلة زهراء بالاستمرار على هذا النهج.

