تعود الأضواء لتسلّط من جديد على المراحل الأولى في حياة النجمة مارلين مونرو، حين كانت لا تزال تحمل اسمها الحقيقي نورما جين بيكر، وذلك من خلال تقارير صحفية تكشف تفاصيل غير متداولة عن زواجها الأول من جيم دوهرتي.
وتشير المعلومات إلى أن الزوج لم يكن يدرك في البداية دخولها عالم الشهرة، إلى أن صادف صورتها ضمن مواد دعائية لعارضات الأزياء أثناء خدمته في البحرية، ما شكل له مفاجأة غير متوقعة حول التحول الذي بدأت تعيشه زوجته.
القصة تعود إلى عام 1942، حين تزوجت مونرو في سن مبكرة جدًا، في محاولة للهروب من العودة إلى دور الرعاية التي نشأت فيها، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من حياتها تزامنت مع انفصال تدريجي بينها وبين زوجها نتيجة ظروف الخدمة العسكرية.
وفي تلك الفترة، كانت تعمل في مصنع للطائرات، قبل أن يغيّر اكتشافها بالصدفة من قبل أحد المصورين مسار حياتها بالكامل، حيث بدأت أولى خطواتها نحو عالم عرض الأزياء ثم الشهرة السينمائية لاحقًا.
وتكشف التقارير أيضًا جانبًا إنسانيًا مختلفًا في شخصيتها بعيدًا عن الصورة النمطية، إذ كانت تعيش ببساطة وتقوم بالأعمال المنزلية اليومية، مع تصرفات عفوية تعكس طبيعة شخصية غير متكلفة.
وتأتي هذه المعلومات بالتزامن مع استعدادات لإطلاق معرض خاص في لوس أنجلوس يستعرض مقتنيات نادرة وصورًا من بداياتها، مسلطًا الضوء على رحلة تحولها من فتاة مجهولة إلى واحدة من أبرز رموز السينما في العالم.

