تحوّل حفل الفنان المصري عمرو دياب الذي أُقيم داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة إلى واحدة من أكثر السهرات تفاعلاً في صيف 2026، وسط حضور جماهيري كبير ملأ المكان قبل ساعات من انطلاقه، في أجواء حملت مزيجاً من الحماس واللحظات العاطفية غير المتوقعة.
الليلة لم تكن عادية على المسرح، إذ فاجأ أبناء عمرو دياب، عبد الله وكنزي الجمهور بصعودهما إلى خشبة المسرح ومشاركتهما الغناء إلى جانب والدهما، في مشهد عائلي لافت خطف تفاعل الحضور وترك بصمة إنسانية واضحة داخل الحفل.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، فقد ظهر طفل صغير مرتدياً قميصاً يحمل صورة عمرو دياب، قبل أن يشارك في الغناء بشكل عفوي على المسرح، ليحظى بتصفيق واسع وتحول سريع إلى أحد أكثر المشاهد تداولاً بين الحاضرين ورواد مواقع التواصل.
الحفل جاء مدعوماً بتقنيات إضاءة متطورة وعروض بصرية ضخمة وألعاب نارية أضفت طابعاً استعراضياً مميزاً، فيما استُقبل عمرو دياب بحفاوة كبيرة عند صعوده إلى المسرح، وسط أجواء احتفالية صاخبة.
وظهر دياب بإطلالة كاجوال أنيقة اعتاد عليها جمهوره، مقدماً مجموعة من أشهر أغنياته، كما خُصص جزء من الأمسية للاحتفال بمرور عشر سنوات على ألبومه “أحلى وأحلى”، الذي ما زال يحافظ على حضوره القوي منذ صدوره ويُعد من أبرز محطات مسيرته الفنية.

