أكّدت الفنانة فيكتوريا بيكهام، في أول تعليق لها على الأنباء المتداولة حول القطيعة مع إبنها عارض الأزياء بروكلين، أنّها وزوجها نجم كرة القدم المعتزل ديفيد بيكهام لم يسعيا يومًا إلا لحماية أطفالهما الأربعة ومنحهم الحب.
وتحدّثت النجمة السابقة في فرقة “سبايس غيرلز” عن هذا الموضوع خلال مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” نُشرت أمس، مشيرةً إلى أنّ حبها لأبنائها كان دائمًا الدافع الأساسي وراء كل قراراتها.
وقالت، من دون أن تسمّي بروكلين مباشرة: “لطالما أحببنا أطفالنا كثيرًا، وسعينا لنكون أفضل والدين ممكنين”. وأضافت أنّ العائلة عاشت تحت الأضواء لأكثر من 30 عامًا، وكان هدفها الدائم حماية أبنائها ودعمهم.
كما أوضحت أنّها وزوجها يواصلان بذل أقصى جهدهما في تربية أولادهما، مؤكدةً أنّ التعامل مع الأبناء في مراحل عمرية مختلفة، بين الطفولة والشباب، يشكّل تحديًا مختلفًا تمامًا.
يُذكر أنّ فيكتوريا وديفيد رزقا بإبنهما الأكبر بروكلين عام 1999، ولديهما أيضًا روميو وكروز، إلى جانب إبنتهما هاربر.

