اختتمت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي ليلة أمس فعاليات الدورة الستين (اليوبيل الماسي) لمهرجان قرطاج الدولي في تونس، متوجةً ليلة موسيقية استثنائية شهدت حضوراً جماهيرياً غفير تجاوز قدرة إستيعاب المسرح الأثري، وبحضور رسمي ودبلوماسي بارز تقدمته وزيرة الشؤون الثقافية في تونس أمينة الصرارفي.
عادت ماجدة الرومي إلى مسرح قرطاج بعد غياب دام 8 سنوات لتصنع عرساً للحب والسلام، وافتتحت الحفل برسائل تضامن مع وطنها لبنان، كما أشعلت الحماس بتقبيلها العلم التونسي وأداء أغنيات من التراث التونسي الخالد ومنها «لاموني اللي غاروا مني».
برفقة أوركسترا ضخمة ضمت 55 عازفاً، غنت ماجدة الرومي مجموعة من روائعها الكلاسيكية إلى جانب 3 أغنيات جديدة تُغنى للمرة الأولى، لتضيف إلى رصيدها سهرة تاريخية تُجدد علاقتها الوطيدة بالجمهور التونسي والتي بدأت منذ أولى حفلاتها على هذا المسرح عام 1980.

