خيّم حزن عميق وصدمة كبرى على الوسط الفني والموسيقي إثر الوفاة المفاجئة للفنانة التركية الصاعدة توغتشه آيشة غولر، الشهيرة فنياً باسم “Aishe”، والتي غادرت عالمنا في ريعان شبابها، لتفجّر وفاتها حالة واسعة من الجدل بعدما خرج شقيقها باتهامات علنية ومباشرة للمنظومة الطبية المشرفة على علاجها، مؤكداً أن الإهمال كان السبب الرئيس وراء غياب شقيقته المؤلم.
وجاء الإعلان الصادم عن رحيل الفنانة الشابة من خلال بيان نشره شقيقها عبر حسابها الرسمي، حيث كتب بنبرة مثقلة بالأسى: “أنا شقيقها، أختي توفيت.. تعازينا لنا جميعًا”. وفي ظل غياب أي تقرير أو بيان رسمي من الجهات الطبية يوضح السبب الدقيق للوفاة، كشف شقيق “آيشة” عن تفاصيل وتطورات حالتها الصحية التي قادت إلى هذه النهاية المأساوية.
وبحسب رواية شقيق الراحلة، فقد بدأت المعاناة الصحية للفنانة الشابة إثر إصابتها بالتهاب في الأذن، تطور سريعاً إلى تعرضها لشلل في الوجه، وهو ما استدعى خضوعها لعملية جراحية، ورغم تحسن حالتها ومغادرتها المستشفى لاحقاً، إلا أن شقيقها ادعى أن العلاج بـ “البروتوكول الهرموني” (البريدنيزون/الكرتيزون) الذي وُصف لها، ساهم في تحفيز مرض التهاب الأوعية الدموية لديهم، لتتفاقم الأزمة بشكل خطير ومفاجئ فور إيقاف هذا العلاج، مما تطلب إعادة إدخالها إلى المستشفى على وجه السرعة وخضوعها لجراحة ثانية، قبل أن يتوقف قلبها عن النبض تماماً وتفارق الحياة.
وتضمنت ادعاءات شقيق “آيشة” تفاصيل قاسية حول الأيام الأخيرة في حياتها، حيث أكد أنها ظلت داخل المستشفى لمدة أربعة أيام كاملة دون الحصول على تشخيص طبي دقيق أو بروتوكول علاجي فعال، ورغم وجود اشتباه أولي بإصابتها بمرض “بهجت”، إلا أن الطاقم الطبي لم يتعامل مع الحالة بالسرعة والجدية الكافية، لافتاً إلى أن قسم الروماتيزم لم يتمكن من وضع التشخيص النهائي والدقيق للمرض إلا قبل وفاتها بيوم واحد فقط، حيث علق بحسرة: “لقد شُخصت الحالة قبل يوم واحد من رحيلها، ولكن الأوان كان قد فات، وتوفيت نتيجة إهمال واضح”. وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى إمكانية تحويل عائلة الفنانة الراحلة القضية إلى ساحات القضاء، برغم عدم صدور أي بيان رسمي يؤكد اتخاذ الإجراءات القانونية حتى الآن.

