تشير دراسة استمرت عامًا إلى أن تناول عصير الطماطم غير المملّح يوميًا قد يساعد على خفض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، إذ ارتبط استهلاك نحو 207 ملليلترات منه يوميًا بانخفاض الضغط الانقباضي بنحو أربع نقاط لدى مشاركين يعانون ارتفاع ضغط الدم غير المعالَج.
ويُرجع الباحثون هذه الفائدة المحتملة إلى احتواء الطماطم على الليكوبين، وهو مضاد للأكسدة قد يدعم صحة الأوعية الدموية، والبوتاسيوم الذي يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد وتنظيم ضغط الدم. لكن هذا المشروب لا يناسب الجميع؛ فقد يشكّل خطرًا على مرضى الكلى بسبب محتواه من البوتاسيوم، كما قد تزيد حموضته أعراض الارتجاع وحرقة المعدة لدى بعض الأشخاص. وينبغي أيضًا الانتباه إلى كمية الملح في الأنواع الجاهزة، والحذر عند تناول أدوية قد ترفع مستويات البوتاسيوم، مثل راميبريل وسبيرونولاكتون. ورغم فوائده الغذائية المحتملة، لا يُعد عصير الطماطم بديلًا عن علاج ارتفاع ضغط الدم، بل يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن بعد مراعاة الحالة الصحية واستشارة الطبيب عند الحاجة.

