Close Menu
العرب ميدياالعرب ميديا

    اشترك في الإشعارات

    انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

    رائج الآن

    وسط رفض القاهرة الاتفاق التركي الليبي.. أنقرة تجدد عرض ترسيم الحدود البحرية مع مصر

    الخميس 29 أكتوبر 8:54 م

    62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

    الخميس 29 أكتوبر 8:48 م

    سوريا.. غرفة سياحة اللاذقية تطلق شهادة سياحية وهوية رسمية لأصحاب المنشآت

    الخميس 29 أكتوبر 8:44 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    العرب ميدياالعرب ميديا
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • سياسة
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • صحة
    • المزيد
      • فنون
      • سياحة وسفر
      • موضة وجمال
      • منوعات
    فيديو
    العرب ميدياالعرب ميديا
    الرئيسية»فنون»شادن فقيه.. حين تعجز النكتة ويتقدّم التجريح بالطوائف
    فنون

    شادن فقيه.. حين تعجز النكتة ويتقدّم التجريح بالطوائف

    فريق التحريرفريق التحريرالخميس 29 أكتوبر 8:11 م
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني لينكدإن رديت

    ما تقدّمه شادن فقيه في تناولها للمعتقدات الدينية يطرح إشكالية تتجاوز حدود الكوميديا وحرية التعبير، لتصل إلى طبيعة الخطاب نفسه ومدى ما يحمله من إساءة وجرح لمشاعر الآخرين.

    فليس كلّ كلام صادم جرأة، ولا كلّ استفزاز فناً، ولا كلّ تجاوز يصبح مقبولاً لمجرّد تقديمه على خشبة المسرح تحت عنوان الحرية.

    إنّ تكرار استهداف المعتقدات الدينية بأسلوب ساخر وجارح، سواء تعلّق الأمر بالإسلام أو المسيحية، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرّد اختلاف في وجهات النظر. فالدين ليس تفصيلاً عابراً في حياة المؤمنين، بل جزء من هويتهم ووجدانهم وقناعاتهم العميقة. والاستخفاف بما يقدّسونه، واستخدام معتقداتهم مادةً لإثارة الجدل، قد يكون مؤذياً إلى حدّ كبير، مهما جرى تبريره بالكوميديا أو الجرأة أو التحرّر الفكري.

    والمشكلة في خطاب شادن فقيه ليست في مجرّد إثارة موضوع ديني، بل في الطريقة التي يُتناول بها هذا الموضوع، حين تتقدّم الصدمة على الفكرة، والاستفزاز على النكتة، ويصبح جرح مشاعر الجمهور نتيجةً لا يبدو أنّها تحظى بالاهتمام الكافي. فليس كلّ ما يثير الغضب دليلاً على الشجاعة، وليس كلّ ما يصدم الجمهور إنجازاً فنياً. الكوميديا تحتاج إلى ذكاء ومضمون ومفارقة، لا إلى الاعتماد على حساسية المعتقدات الدينية لضمان ردود الفعل والانتشار.

    كما أنّ التذرّع بحرية التعبير لا يمنح شادن فقيه حصانةً من النقد، ولا يجعل كلّ ما تقوله مقبولاً أو مستحقاً للإعجاب. فالحرية لا تعني أن تُقال الكلمات بلا مسؤولية، ولا أن يُطلب من المتضرّرين تقبّل الإساءة بصمت، وكأنّ الاعتراض عليها دليل تخلّف أو تعصّب. من حقّها التعبير عن مواقفها، لكنّ من حقّ الجمهور أيضاً أن يرى في كلامها تجاوزاً جارحاً ومؤذياً، وأن ينتقد مضمونه وأسلوبه من دون أن يُتَّهم بمصادرة الحريات.

    وهنا لا بدّ من التمييز بين النقد الجادّ وبين الإساءة. فليس كلّ كلام عن الدين نقداً فكرياً، وليس كلّ سخرية من المعتقدات طرحاً يستحقّ النقاش. أمّا انتقاد رجال الدين، فلا يمنح أحداً الحقّ في إطلاق الأحكام والإهانات بحقّهم بلا ضوابط، ولا يجعل السخرية منهم موقفاً فكرياً متماسكاً لمجرّد أنّها قُدّمت في قالب كوميدي. فهناك فرق بين مناقشة قضية محدّدة على أساس الوقائع، وبين تحويل الدين ورموزه إلى مادة للتجريح والاستفزاز.

    ويزداد الإشكال حين تُستخدم الألفاظ الخادشة والعبارات الفجّة وكأنّها دليل على الجرأة. فالكلمة البذيئة لا تصنع نكتة، والإساءة لا تتحوّل إلى فنّ لمجرّد أنّها أُطلقت أمام جمهور. وإذا كانت الفكرة لا تستطيع إضحاك الناس أو إقناعهم إلا عبر الصدمة والتجاوز، فمن الطبيعي أن تُطرح أسئلة جدّية حول قيمتها الفنية. فالفنّ القويّ لا يحتاج دائماً إلى جرح الآخرين كي يثبت حضوره، والكوميديا الذكية تستطيع أن تكون لاذعة وعميقة من دون أن تجعل الإساءة غايتها أو وسيلتها الأساسية.

    ولا يعني ذلك تبرير التهديد أو التحريض أو الاعتداء على شادن فقيه؛ فالعنف مرفوض مهما كان مضمون الكلام الذي يثيره. لكنّ رفض العنف لا يعني إسكات النقد، كما أنّ الدفاع عن حقّها في التعبير لا يفرض على الآخرين احترام كلّ ما تقوله أو اعتباره فناً ناجحاً.

    إنّ جوهر المشكلة في ما تقدّمه شادن فقيه هو الخلط بين حرية التعبير وحرية التجريح، وبين الجرأة والاستفزاز، وبين الكوميديا والاستخفاف بمشاعر الناس. فحين تصبح المعتقدات الدينية مادةً متكرّرة لإثارة الصدمة، ويصبح الأذى الذي تخلّفه الكلمات أمراً ثانوياً أمام الرغبة في إحداث الجدل، لا يعود الحديث عن الحرية وحدها كافياً لتبرير هذا الأسلوب.

    في النهاية، ليست قيمة الفنان في مقدار الغضب الذي يثيره، ولا في عدد المعتقدات التي يصدم أصحابها، بل في قيمة ما يقدّمه من أفكار وقدرته على التعبير عنها بذكاء. وشادن فقيه، مثل أيّ شخصية عامة، ليست فوق النقد، كما أنّ وصف كلامها بالجارح والمؤذي ليس اعتداءً على حريتها، بل موقف مشروع تجاه خطاب يرى كثيرون أنّه تجاوز حدود السخرية إلى الإساءة.

    فالحرية لا تجعل الكلام المؤذي أقلّ إيذاءً، ولا تحوّل التجريح إلى إبداع، ولا تمنح أحداً الحقّ في مطالبة الآخرين بتقبّل الإساءة لمجرّد أنّها قُدّمت باسم الكوميديا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    نقابة الموسيقيين في مصر تحقق مع حمادة الأسمر بعد اعتدائه على “كبدة”

    فنون الخميس 29 أكتوبر 7:10 م

    تيموثي شالاميه أمام الإختبار الأخطر

    فنون الخميس 29 أكتوبر 6:09 م

    تجربة أداء واحدة فقط: أي ممثلين اقتربوا من تجسيد جيمس بوند؟

    فنون الخميس 29 أكتوبر 5:47 م

    بريطانيا تستعد للطوارئ.. ومخاوف من الذعر الشرائي

    فنون الخميس 29 أكتوبر 5:09 م

    كريم أبو ذكري يرد على جدل اقتباس “180” ويتمسك بحقه القانوني

    فنون الخميس 29 أكتوبر 4:07 م

    كريس هيمسوورث ينهي تصوير Extraction 3

    فنون الخميس 29 أكتوبر 3:06 م

    علي ربيع يعود إلى دراما رمضان 2027 بعد غياب 5 سنوات

    فنون الخميس 29 أكتوبر 2:05 م

    في بومبي خزانة امرأة تظهر من جديد بأدوات تجميل ومقتنيات ثمينة

    فنون الخميس 29 أكتوبر 1:44 م

    جمال بخيت يدخل أزمة مسلسل محمد رمضان “عشماوي”

    فنون الخميس 29 أكتوبر 1:04 م
    اخر الأخبار

    وسط رفض القاهرة الاتفاق التركي الليبي.. أنقرة تجدد عرض ترسيم الحدود البحرية مع مصر

    الخميس 29 أكتوبر 8:54 م

    62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

    الخميس 29 أكتوبر 8:48 م

    سوريا.. غرفة سياحة اللاذقية تطلق شهادة سياحية وهوية رسمية لأصحاب المنشآت

    الخميس 29 أكتوبر 8:44 م

    شادن فقيه.. حين تعجز النكتة ويتقدّم التجريح بالطوائف

    الخميس 29 أكتوبر 8:11 م

    غرق مركب شراعي إثر حادث أمني في مضيق هرمز

    الخميس 29 أكتوبر 7:59 م

    عون يستقبل وزيرة التعاون الاقتصادي الألمانية: تأكيد على الحلول الدبلوماسية وأهمية دعم الجيش

    الخميس 29 أكتوبر 7:52 م

    تأجيل مباراة باريس سان جيرمان وليون لتتزامن مع حفل الكرة الذهبية!

    الخميس 29 أكتوبر 7:44 م
    اعلانات
    Demo

    العرب ميديا هي جريدة يومية عربية تهتم بآخر اخبار الوطن العربي
    والشرق الأوسط والعالم، تأسست عام 2002. تابع معنا اخر اخبار الاقتصاد والرياضة والسياسة واهم القضايا التي تهم المواطن العربي.

    الإدارة: [email protected]
    للإعلان معنا: [email protected]

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    اختيارات المحرر

    وسط رفض القاهرة الاتفاق التركي الليبي.. أنقرة تجدد عرض ترسيم الحدود البحرية مع مصر

    الخميس 29 أكتوبر 8:54 م

    62% من قيادات الطاقة تضع الذكاء الاصطناعي أولوية

    الخميس 29 أكتوبر 8:48 م

    سوريا.. غرفة سياحة اللاذقية تطلق شهادة سياحية وهوية رسمية لأصحاب المنشآت

    الخميس 29 أكتوبر 8:44 م
    رائج الآن

    شادن فقيه.. حين تعجز النكتة ويتقدّم التجريح بالطوائف

    الخميس 29 أكتوبر 8:11 م

    غرق مركب شراعي إثر حادث أمني في مضيق هرمز

    الخميس 29 أكتوبر 7:59 م

    عون يستقبل وزيرة التعاون الاقتصادي الألمانية: تأكيد على الحلول الدبلوماسية وأهمية دعم الجيش

    الخميس 29 أكتوبر 7:52 م
    2026 © العرب ميديا. جميع الحقوق محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter