وقال تيشلر: “نتابع عن كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقا إذا اقتضت الحاجة”.
وذكرت شبكة “سي إن إن” نقلا عن مصادر وجود تنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة استعدادا لجولة محتملة جديدة من الحرب مع إيران.
وفقا للمصدر، فإن هذه الضربات ستركز على البنية التحتية للطاقة وعمليات استهداف واغتيال مسؤولين إيرانيين كبار. وكانت معظم هذه الخطط قد أعدت إلى حد كبير وأصبحت جاهزة للتنفيذ عشية وقف إطلاق النار في أوائل أبريل.
وذكرت أن الجانبين يعتزمان شن حملة عسكرية قصيرة؛ بهدف الضغط على إيران، لتقديم المزيد من التنازلات في المفاوضات. لكنه شدد على أن أي قرار باستئناف الأعمال القتالية يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قلل ترامب من شأن القدرات العسكرية الإيرانية، وعندما سئل عما يمكن أن يشكل انتهاكا لوقف إطلاق النار الهش، قال “إنهم يعرفون ما لا يجب فعله”.
وحض ترامب خلال لقاء مع الصحافيين في المكتب البيضوي، إيران على القيام بخيار “ذكي” وإبرام اتفاق، مؤكدا أنه لا يرغب في توجيه ضربات جديدة و”قتل” مزيد من الناس.
وقال: “يجدر بهم القيام بما هو ذكي، لأننا لا نريد التدخل وقتل أشخاص، لا نريد ذلك بصدق”.

