وأوضح الجيش في بيان له أنه، “في موجة جديدة من الاعتداءات المدانة والواسعة على لبنان، صعّد الاحتلال الإسرائيلي على مدى الأيام الماضية استهداف المناطق السكنية والمؤسسات”.
وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي أدى لسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، آخرهم 12 قتيلا على الأقل، بينهم أطفال ونساء، في مجزرة في بلدة كفررمان – النبطية.
وقال الجيش اللبناني إن “استمرار هذه الاعتداءات وتصعيدها من قبل الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع أعمال الهدم والتفجير الوحشية في الجنوب، لا يترك مجالا للشك حيال نواياه العدوانية، ويناقض القوانين الدولية، ويهدد التفاهمات والترتيبات القائمة، ويعيق جهود الجيش الرامية إلى إرساء الاستقرار، كما يمثل خرقا فاضحا لسيادة لبنان وأمنه”.
وأوضح الجيش اللبناني أنه أبدى الاستعداد الكامل لتنفيذ التزاماته منذ توقيع اتفاق الإطار، وباشر اتخاذ الإجراءات اللازمة لفرض السيطرة العملياتية في المناطق النموذجية بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، وفق الخطة المحضرة من قيادة الجيش، علما أنه لم يتم الاتفاق الكامل على مراحل هذه المناطق ولا الخطوات اللاحقة.
وأكد أنه “في مقابل التزام الجيش، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بالاتفاق، إذ بلغ عدد الخروقات نحو 7700 خرق اعتبارا من تاريخ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو 2026 ولغاية تاريخه. كما أطلق الاحتلال الإسرائيلي النار على مقربة من عناصر الجيش ودورياته”.
وأكد الجيش أن هذه الاعتداءات والخروقات المتكررة، خاصة الأخيرة منها، أدت إلى موجة نزوح جديدة من المناطق التي اعتبرت مناطق آمنة، كما أكدت أن غاية الاحتلال الإسرائيلي هي ضرب مصداقية الجيش في الداخل اللبناني وأمام المجتمع الدولي.
وأضاف أن وقف الاعتداءات والخروقات هو العامل الأساسي لاستكمال الجيش انتشاره وتنفيذ مهامه وفق اتفاق الإطار.

