وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن النظامين عادا إلى العمل بالسرعات التي كانت متاحة قبل فرض القيود، مؤكدا أن الخدمة استعادت المستوى المطلوب لدعم العمليات العسكرية.
وكتب زيلينسكي عبر تطبيق “تيليغرام”: “الأمر الأهم اليوم هو أن ستارلينك وستارشيلد عادا للعمل بالسرعات التي كانا عليها قبل فرض القيود. السرعات الآن عند المستوى الذي نحتاجه”.
وأضاف أن عودة الخدمة إلى طبيعتها بدأت خلال الليل، فيما أكدت وزارة الدفاع الأوكرانية استقرار الاتصال عند سرعات تشغيل تجاوزت 400 كيلومتر في الساعة.
ماسك يتهم الجيش الأوكراني
وبعد ساعات من إعلان كييف استعادة الخدمة، اتهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” المالكة لستارلينك، الجيش الأوكراني بانتهاك شروط استخدامها.
وقال ماسك عبر منصة “إكس”: “انتهك الجيش الأوكراني شروط خدمة ستارلينك واستخدمها في شن غارات بطائرات مسيّرة هجومية لقتل الناس”، مضيفا أن الشركة أغلقت ما وصفها بالثغرة الأسبوع الماضي.
في المقابل، نفى مستشار الرئيس الأوكراني سيرهي بيسكريستنوف قدرة بلاده من الناحية التقنية على استخدام ستارلينك في تشغيل المسيّرات الهجومية متوسطة وبعيدة المدى.
ولم يصدر تعليق فوري من هيئة الأركان العامة أو وزارة الدفاع الأوكرانية على اتهامات ماسك.
قيود أثرت على العمليات العسكرية
وكان مسؤولون أوكرانيون أعلنوا أن القيود التي فُرضت على الخدمة، وحددت سرعة تشغيل الأنظمة بنحو 160 كيلومترا في الساعة، أضعفت قدرة الجيش على اعتراض المسيّرات الروسية، وأدت إلى إلغاء عدد من العمليات العسكرية.
وتعتمد القوات الأوكرانية بصورة كبيرة على ستارلينك لتأمين الاتصالات على خطوط المواجهة، فيما تستخدم نظام ستارشيلد العسكري في تشغيل بعض المسيّرات الهجومية متوسطة المدى.
لكن كييف تؤكد أن المسيّرات بعيدة المدى المستخدمة في استهداف مواقع داخل الأراضي الروسية، بما فيها مصافي النفط، لا تعتمد على النظامين.
وأوضح بيسكريستنوف أن هذه المسيّرات تعمل بسرعات تتراوح بين 70 و90 كيلومترا في الساعة.
وأثارت القيود غضبا في أوكرانيا، خصوصا أنها تزامنت مع اضطرابات في تلقي التحذيرات من الحلفاء بشأن الهجمات الصاروخية الروسية.
وجاءت الأزمة في ظل توتر بين كييف وواشنطن، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صفقة لشراء الديزل الروسي، بالتزامن مع ضغوط أميركية لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية.

