وقال كاتس خلال مقابلة أجرتها معه قناة “كان” العبرية، إن الحديث عن شن حملة عسكرية ضد إيران لأغراض انتخابية “رواية مختلقة”، مضيفا: “الحقيقة أننا لم نشن، ولا نشن حاليا، أي حملة من هذا القبيل”.
وأوضح أن إسرائيل، بالتعاون مع الجيش، تواصل استعداداتها لاحتمال شن إيران هجوما، معتبرا أن طهران قد تقدم على خطوات عسكرية نتيجة ما وصفه بسوء التقدير.
وأضاف أن التحذيرات الإسرائيلية الموجهة إلى إيران والمجتمع الدولي تأتي في إطار الاستعدادات الأمنية والعسكرية، وليست مجرد تصريحات.
وقال: “نحن لا نطلق التصريحات جزافا”، مشيرا إلى أن الاستعدادات تشمل أيضا التعامل مع احتمال وقوع هجمات داخل إسرائيل.
وفي سياق متصل، كشف كاتس عن معلومات استخباراتية قال إنها تشير إلى نية جهات معادية تنفيذ هجمات وعمليات وصفها بالإرهابية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات، من دون تحديد الجهات المعنية أو تقديم تفاصيل بشأن طبيعة التهديدات.
وأكد أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جاهزيته على الصعيدين الاستخباراتي والعملياتي، مشددا على استعداده لتوجيه رد قوي في حال وقوع أي هجوم.

