وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان: “صدمنا بهذه الاتهامات التي لا أساس لها ضد بلادنا، التي أطلقها رئيس وزراء إسرائيل علنا”.
ووصفت موسكو محاولات ربط روسيا بمثل هذه الحملة بأنها “سخيفة للغاية”، مشيرة إلى طبيعة العلاقات القائمة بين البلدين.
كما قالت الوزارة إنه “بفضل سياسات القيادة الروسية الرامية إلى تعزيز السلام والوئام بين الأعراق، فإن مظاهر معاداة السامية في روسيا تكاد تكون معدومة”.
واتهمت الوزارة نتنياهو باختيار طرح مزاعمه عبر “تسريبات إعلامية”، قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر، بدلا من السعي إلى إجراء حوار بين خبراء الأمن السيبراني.
وكان نتنياهو اتهم روسيا، في وقت سابق من هذا الأسبوع، بإدارة شبكات من الحسابات الآلية (بوتات) تستهدف إسرائيل، مشيرا إلى أنه طرح هذه القضية مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وفي معرض عرضه لعقيدته للأمن القومي، لأول مرة منذ بدء ولايته الحالية، وبعد مرور 3 سنوات على هجوم 7 أكتوبر واندلاع حرب غزة، زعم نتنياهو أن العداء تجاه إسرائيل على الإنترنت والمنشورات التي تدعو إلى “تحرير فلسطين”، انخفضت بنسبة 60 بالمئة، عقب استهداف أوكرانيا مراكز بيانات رئيسية داخل روسيا.
وفي حديثه عن العلاقات مع موسكو، أوضح نتنياهو أن البلدين يتواصلان عند الضرورة، لكنه أقر أن مصالحهما تتباعد في كثير من الأحيان.
وقال: “نحن نتحدث عند الحاجة. لكن، مرة أخرى، لدى بوتين مصالح روسيا، ولدينا مصالح دولة إسرائيل، وهي لا تتطابق دائما، بل إنها تتعارض أحيانا”.

