قوات الحكومة اليمنية ومقاتلو المقاومة الشعبية المتحالفة معها اشتَبكوا مع مقاتلي الحوثيين في الأطراف الغربية من تعز يوم الأربعاء، 21 من أكتوبر، قرب مطار المدينة القديم وجبل هان. وقالت الحكومة المعترف بها دوليا إن قواتها صدّت الهجوم، مشيرة إلى تنفيذ غارات جوية على مواقع الحوثيين وآلياتهم ومنصة لإطلاق الصواريخ في الجهات الغربية والجنوبية والشرقية من المدينة. ولم يكن بالإمكان التحقق من هذه المزاعم بشكل مستقل.
اعلان
اعلان
وأظهرت لقطات مصورة دبابة تابعة للحكومة تطلق النار باتجاه مواقع الحوثيين بينما دوي الرصاص يتردد في محيط المنطقة. وتأتي هذه المعارك في وقت تواجه فيه تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، ضغوطا متزايدة من قوات الحوثيين التي قامت إلى حد كبير بتطويقها وقطع طرق الإمداد الرئيسية، بما في ذلك الطريق الرئيسي إلى عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا.
وقد أدت هذه القيود أيضا إلى تعطيل الوصول إلى مكب النفايات الرئيسي في المدينة، ما تسبب في تكدس القمامة على امتداد الشوارع الرئيسية. ويقول عمال النظافة إنهم لم يعودوا قادرين على الوصول إلى موقع التفريغ بسبب الاشتباكات، فلجأوا إلى حرق النفايات في الشوارع.
وأظهرت لقطات أخرى نفايات مشتعلة إلى جوار طرق مزدحمة، ودخانا كثيفا يتصاعد فوق الأحياء، وماعزا ترعى بين القمامة. وقالت منظمات الإغاثة إن نقص الوقود يؤدي أيضا إلى تعطيل تشغيل مضخات المياه والمستشفيات وجمع النفايات، مما يعمق المخاوف من تفشي الأمراض.
“إذا لم نمت بقصف الحوثيين، فسنموت بسبب هذه القمامة”، قال أحد السكان.

