شهدت الساحة الليبية خلال أسابيع قليلة فقط حراكا عسكريا متزامنا قادته الولايات المتحدة وتركيا حمل في ظاهره أهدافا تدريبية مرتبطة بمكافحة الإرهاب وحماية الحدود، لكنه في العمق عكس توجها دوليا متصاعدا نحو الدفع بمشروع توحيد المؤسسة العسكرية.
اشترك في الإشعارات
انضم الى قائمة الإشعارات البريدية ليصلك كل جديد مباشرة الى بريدك الإلكتروني

