وباغت الفريق الصاعد حديثا منافسه منذ البداية وتقدم في الدقيقة 17 عندما سجل سيمي أجايي هدفا من كرة مرتدة بعد أن تصدى حارس المرمى سين لامينز لتسديدة أولي مكبيرني من ركلة ركنية.
واستفاد هال سيتي من كرة ثابتة أخرى قبل 7 دقائق من نهاية الشوط الأول. لعب ريغان سلاتر ركلة حرة مقوسة إلى منطقة الجزاء، وارتقى نوبل مندي عاليا ليلعب ضربة رأس قوية تجاوزت لامينز.
وواجه مانشستر يونايتد، الذي لم يسبق له أن خسر أمام فريق صاعد حديثا في الجولة الأولى، صعوبة في الرد.
وقدم ماركوس راشفورد، الذي شارك لأول مرة مع النادي منذ ديسمبر 2024، لمحات واعدة كبديل في الشوط الثاني، لكن فريقه وجد صعوبة في صناعة فرص حقيقية للتسجيل.
وخاض يونايتد الموسم بآمال كبيرة بعد انتعاشه الملحوظ في الموسم الماضي. وبعد توليه المسؤولية خلفا لروبن أموريم في يناير الماضي، نجح كاريك في رفع معنويات الفريق الذي اهتزت ثقته وقاده إلى المركز الثالث.
وسنحت أفضل فرصة لمانشستر يونايتد في الدقيقة 78، عندما أطلق برايان مبيومو تسديدة من منتصف منطقة الجزاء لكن الحارس كونستانتينوس تزولاكيس تصدى لها ببراعة في واحد من الاختبارات القليلة التي واجهها في المباراة.

