كتبت – دعاء سمير : تعكس حركة التشغيل المنتظمة بموانئ البحر الأحمر أهمية الممرات البحرية المصرية في دعم حركة السفر والتجارة، وتهيئة الظروف اللازمة لنمو السياحة البحرية، خاصة مع تسجيل وصول وسفر 1089 راكباً، بالتزامن مع تداول 15 ألف طن من البضائع و702 شاحنة و183 سيارة خلال يوم واحد.
وأعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر أن إجمالي حركة السفن بموانئها سجل 9 سفن وصولاً وسفراً، بواقع 4 سفن للواردات و5 سفن للصادرات، في مؤشر على استمرار النشاط الملاحي وتنوع حركة النقل عبر الموانئ الواقعة على ساحل البحر الأحمر وخليج العقبة.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية سياحية بالنظر إلى الدور الذي تؤديه موانئ المنطقة في حركة انتقال الركاب، وربط المدن الساحلية بالموانئ الأخرى، فضلاً عن إمكانية الاستفادة من انتظام التشغيل في دعم برامج الرحلات البحرية والسياحة الإقليمية، خصوصاً في المقاصد التي تعتمد على حركة الزائرين القادمين بحراً.
وسجل ميناء سفاجا استقبال السفينة «POSEIDON EXPRESS»، بينما غادرت ثلاث سفن هي «ALCUDIA EXPRESS» و«PAN LILI» و«الحرية»، بما يعكس استمرار حركة الملاحة بالميناء الذي يمثل أحد المراكز الرئيسية لنقل الركاب والبضائع على ساحل البحر الأحمر.
وفي ميناء نويبع، جرى تداول 4700 طن من البضائع و226 شاحنة عبر رحلات مكوكية نفذتها ثلاث سفن هي «الحسين» و«سينا» و«آيلة»، وهو ما يبرز أهمية الميناء في حركة الربط البحري بين مصر والمنطقة، ودوره في تسهيل انتقال الأفراد والبضائع.
وبحسب بيانات الهيئة، بلغت الصادرات 11 ألف طن من البضائع و458 شاحنة و38 سيارة، مقابل واردات بلغت 4 آلاف طن و244 شاحنة و145 سيارة، فيما توزعت حركة الركاب بين الوصول والسفر بإجمالي 1089 راكباً.
ومن زاوية الاستثمار السياحي، فإن انتظام الملاحة ورفع درجات الاستعداد بالموانئ يمثلان عنصرين مهمين في بناء بيئة جاذبة للرحلات البحرية، إذ لا تتوقف جاذبية المقصد الساحلي على الفنادق والشواطئ وحدها، بل ترتبط أيضاً بكفاءة الموانئ وسهولة انتقال الركاب ومستوى الخدمات المقدمة لهم.
كما أن تعزيز التكامل بين الموانئ والمقاصد السياحية المحيطة بها يمكن أن يفتح المجال أمام برامج إقامة ورحلات قصيرة، ويزيد فرص استفادة الفنادق وشركات النقل والمنشآت التجارية من حركة الزائرين.
وتواصل هيئة موانئ البحر الأحمر اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الملاحة وانتظام تداول البضائع، بما يدعم استمرارية التشغيل ويعزز قدرة الموانئ على خدمة حركة النقل البحري والركاب، في وقت تتزايد فيه أهمية تنويع أنماط الوصول إلى المقاصد السياحية المصرية.
إقرأ أيضاً :

