لم تكن تدريبات الفنانة باريس جاكسون، إبنة أسطورة البوب الراحل مايكل جاكسون، لتمرّ مرور الكرام عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ فبينما كانت تشارك جمهورها تفاصيل استعداداتها الفنية، تحولت عيون المتابعين من الأداء إلى تفصيل جسدي أثار عاصفة من التساؤلات والشكوك حول سلامتها الصحية.
بداية القصة انطلقت من مقطع فيديو نشرته، إذ لفت شكل رقبتها الذي بدا “غريبًا” أنظار بعض المتابعين، وتوالت التعليقات التي عبّرت عن قلق بالغ وتساؤلات حول طبيعة مظهرها الجسدي. هذا التفاعل الواسع دفع بالفنانة إلى التفاعل بمزيج من السخرية والقلق؛ فقررت عدم تجاهل الأمر وتحويل الشكوك إلى يقين طبي للاطمئنان على نفسها.
أمام تصاعد وتيرة المخاوف والتعليقات، اتخذت إبنة النجم الراحل خطوة عملية فورية، إذ استدعت طبيبًا مختصًّا إلى مكان تدريبها مباشرة. وخضعت باريس لفحص دقيق بالموجات فوق الصوتية (السونار) شمل منطقة الرقبة والغدد، للتأكد من عدم وجود أي عارض صحي مخفي.
وفي تحديث لاحق شاركته مع جمهورها، حسمت باريس الجدل وأعادت الطمأنينة للمتابعين، مؤكدة أن نتائج الفحوصات الطبية جاءت سليمة تمامًا وخالية من أي مؤشرات مقلقة، وتحاليل الدم أكدت المؤشرات الطبيعية لجسدها، نافية وجود أي مشكلة صحية خطيرة.
أرجعت باريس التفسير العلمي والجسدي لما ظهر في الفيديو إلى طبيعة عملها الفني؛ إذ أوضحت أن ما بدا للجمهور “شكلًا غريبًا” في الرقبة يرتبط في الحقيقة بطريقة استخدامها وتحريكها لعضلات الحنجرة أثناء الغناء، وهو الأمر الذي يبرز بوضوح خصوصًا مع تكثيفها للتدريبات الصوتية استعدادًا لعروضها الفنية القادمة.



