يستعد الأمير جورج، الابن الأكبر للأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، لخوض مرحلة تعليمية جديدة، بعد إعلان قصر كنسينغتون عن المؤسسة التعليمية التي سيلتحق بها خلال السنوات المقبلة.
وفي خطوة تعكس التزام العائلة المالكة البريطانية بتقاليدها التعليمية العريقة، وقع الاختيار على كلية إيتون الشهيرة لتكون الوجهة الدراسية التالية للأمير جورج، مقتفيًا بذلك أثر والده الأمير ويليام وعمه الأمير هاري اللذين تلقيا تعليمهما في المؤسسة ذاتها.
الأمير جورج ينتقل إلى كلية إيتون
أكد قصر كنسينغتون رسميًا أن الأمير جورج سينضم إلى كلية إيتون اعتبارًا من شهر سبتمبر المقبل، في قرار يعزز ارتباطه بالإرث الأكاديمي الذي لطالما جمع أفراد العائلة المالكة بهذه المؤسسة المرموقة.
ويبلغ الأمير جورج 12 عامًا، ويستعد لبدء دراسته في واحدة من أبرز المدارس البريطانية وأكثرها شهرة، والتي خرّجت العديد من الشخصيات البارزة على مر العقود.
مواصلة تقاليد العائلة المالكة
يمثل التحاق الأمير جورج بكلية إيتون امتدادًا لمسار تعليمي اتبعه عدد من أفراد الأسرة المالكة، إذ سبق أن درس فيها كل من الأمير ويليام وشقيقه الأمير هاري. وأوضح متحدث باسم قصر كنسينغتون أن الأمير سيبدأ الدراسة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل المتعلقة ببرنامجه الدراسي أو ترتيبات انتقاله.
حضور متزايد في المناسبات الرسمية
يأتي الإعلان بعد مشاركة الأمير جورج مؤخرًا في احتفال “استعراض الألوان”، أحد أهم المناسبات الملكية السنوية في بريطانيا، حيث ظهر إلى جانب أفراد أسرته في فعالية حظيت باهتمام إعلامي وجماهيري واسع.
ويعكس هذا الظهور المتكرر تنامي حضوره في الأنشطة الرسمية، ضمن استعدادات تدريجية لدوره المستقبلي داخل المؤسسة الملكية.
مدرسته الحالية
يدرس الأمير جورج حاليًا في مدرسة لامبروك الخاصة بمقاطعة باركشير، وهي المؤسسة التعليمية التي يتلقى فيها أيضًا شقيقاه الأميرة شارلوت والأمير لويس تعليمهم.
وتوفر المدرسة بيئة تعليمية مشتركة لأبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون قبل انتقالهم إلى المراحل الدراسية المتقدمة، وتُعد من أبرز المدارس الإعدادية الخاصة في المنطقة.

