كتبت- سها ممدوح – وكالات: أطلقت غرفة سياحة اللاذقية، اليوم الخميس، الشهادة السياحية والهوية الرسمية لأصحاب المنشآت السياحية المستوفين شروط العضوية لعام 2026، في خطوة تهدف إلى تأكيد مكانتهم المهنية وصفاتهم الرسمية، وتعزيز حضورهم أمام الجهات الرسمية والمؤسسات والشركات المحلية والدولية.
وأوضح رئيس غرفة سياحة اللاذقية سامر المصري لـ سانا خلال تسليم الشهادت في مقر الغرفة، أن الغرفة تعد من أوائل غرف السياحة في سوريا التي تطلق الشهادة السياحية وفق معايير جديدة، تحت إشراف اتحاد غرف السياحة السورية.
وأشار إلى أن الشهادات صدرت بنموذج وهوية بصرية مختلفين عن السابق، وتتضمن عناصر تعريفية تقنية عبر رمز الاستجابة السريعة (QR)، وبيانات خاصة بالشهادة والعضوية، بما يسهّل التحقق من صحتها، ويسهم في إبراز الشخصيات السياحية وأعمالها واختصاصاتها وتصنيفاتها في القطاع السياحي، ويسهّل تعاملها مع مختلف الجهات، مؤكداً ضرورة وضع الشهادة في مكان بارز داخل المنشآت وأماكن العمل السياحي.
وبيّن المصري أن الشهادة تشكل هوية للشخصيات السياحية، وتمنح حاملها مكانة مجتمعية داخل سوريا وخارجها، وتسهم في إبراز القطاع السياحي وتعزيز التعاون مع الجهات العربية والدولية، كما تتيح للجهات الرقابية والحكومية التعرف على المنشآت والتأكد من استيفائها متطلبات التراخيص السنوية، لافتاً إلى أن كل شهادة تحمل عام الإصدار، بما يدل على استيفاء المنشأة الإجراءات القانونية المطلوبة.
وأضاف المصري أن دور الغرفة يتمثل اليوم في تعزيز القطاع السياحي ودعمه وحمايته وتنميته، ووضع التصورات والخطط اللازمة لذلك، وتنظيم العمل فيه قانونياً بالشراكة مع وزارة السياحة، مشيراً إلى أن الغرفة تسعى إلى تفعيل دورها في هذا المجال.
ولفت إلى أن الواقع السياحي في المحافظة يمر بمرحلة تأطير، وأن الغرفة تتجه نحو تعزيز العلاقات الدولية من خلال اتفاقات تعقدها لجان العمل السياحي التابعة لاتحاد غرف السياحة السورية، مؤكداً أهمية خطوات الإعلان والتنمية والتأهيل والتدريب والاستثمار والتشغيل وتنظيم العمل السياحي عموماً.
وأشار إلى أن الغرفة تعمل على وضع سياسات تهدف إلى فتح أسواق جديدة وتنظيم العمل السياحي، وإبراز الهوية البصرية للفريق السياحي، ومعالجة احتياجات المنشآت السياحية والقطاع الاستثماري، إضافة إلى المشاركة في لجان حل النزاعات بين المنشآت السياحية والأفراد ضمن إطار العلاقات التجارية.
وحول واقع السياحة في المحافظة، أوضح المصري أن العمل يتجه نحو تحقيق موسم سياحي مستدام في اللاذقية، بما يضمن استمرار النشاط السياحي صيفاً وشتاءً، ويسهم في رفع كفاءة العاملين في القطاع السياحي وتعزيز قدرات الغرفة.
من جهته، نوّه هاشم معلا، عضو غرفة سياحة اللاذقية وصاحب منشآت “الداون تاون” في جبلة واللاذقية وصلنفة، في تصريح مماثل، بأهمية الشهادة بوصفها بطاقة تعريفية وهوية بصرية لكل منشأة، تسهم في حماية صاحبها وحفظ حقوقه، لافتاً إلى أن البطاقة الصادرة عن إدارة الغرفة أصبحت بمثابة سجل سياحي يتيح لصاحب المنشأة الاستفادة من مجموعة من الامتيازات التي تساعده على التنقل والسفر داخل سوريا وخارجها.
ويأتي إطلاق الشهادة والهوية الرسمية في إطار تنظيم العمل السياحي وتعزيز الصفة المهنية لأصحاب المنشآت الأعضاء في غرفة سياحة اللاذقية، بما يدعم الاعتراف بهم ويسهّل تعاملاتهم مع الجهات المختلفة.

