يقترب فيلم السيرة الذاتية المنتظر “Michael”، الذي يتناول قصة حياة ملك البوب الراحل مايكل جاكسون، من دخول التاريخ السينمائي بإقترابه من تحقيق المليار الأول له في شباك التذاكر العالمي منذ انطلاق عرضه في 24 أبريل الماضي، وهو الإنجاز الضخم الذي يمنح شركة الإنتاج “ليونزجيت” بطاقة عبور ذهبية إلى “نادي المليار” الشهير عالمياً.
ورغم أن تكلفة إنتاج الفيلم بلغت نحو 200 مليون دولار أميركي بعد تعديلات موسعة على فصله الثالث—تقاسمتها شركات الإنتاج مع ورثة مايكل جاكسون ليصبح من أغلى الأفلام الموسيقية السيرية في التاريخ—إلا أن العمل حقق نجاحاً جماهيرياً كاسحاً تخطى التوقعات الأولية بكثير، متجاوزاً موجة الانتقادات السلبية التي وجهها له النقاد قبل طرحه في دور العرض.
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، ويشهد البطولة المطلقة لـ”جعفر جاكسون” (إبن شقيق مايكل جاكسون)، ويسلط الضوء على رحلة صعود أسطورة البوب الاستثنائية منذ انطلاقته المبكرة مع فرقة “Jackson Five” وصولاً إلى تربعه على عرش النجومية العالمية كأحد أبرز الرموز الموسيقية في التاريخ.

