في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا وجدلاً على المنصات الرقمية، أعلنت المحامية لطيفة النحنوح صدور حكم قضائي بحق عارضة أزياء معروفة وعشيقها، على خلفية قضية تتعلق بالإجهاض، معتبرة أن القرار يشكّل رسالة قانونية صارمة لكل من يحاول تجاوز الأنظمة أو التحايل عليها.
وأوضحت النحنوح، عبر منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، أنها وزميلها المحامي عبد العزيز المنديل تمكنا من الحصول على حكم صادر عن محكمة الجنايات يقضي بحبس المتهمين لمدة ثلاث سنوات، بعد ثبوت تورطهما في القضية، التي وصفتها بأنها تكشف استهتارًا بالقيم الإنسانية والقانونية.
وبحسب ما جاء في التفاصيل التي نشرتها، فإن ملف الدعوى أظهر أن المتهم ساهم بشكل مباشر في تسهيل تنفيذ الواقعة من خلال مساعدة المتهمة على السفر خارج البلد لإجراء عملية الإجهاض، في محاولة للالتفاف على القانون، إلا أن الإجراءات القضائية انتهت بإدانتهما.
ورغم عدم الكشف عن هوية الطرفين، شددت المحامية على أن هذا الخيار جاء احترامًا للخصوصية وتجنبًا للتشهير، مؤكدة في الوقت نفسه أن الإجهاض يُعد جريمة يعاقب عليها القانون الكويتي سواء تم داخل الدولة أو خارجها إذا ثبتت المساهمة أو الترتيب لها.
وختمت النحنوح تصريحها بالتأكيد على أن الحكم لا يُعد مجرد إدانة فردية، بل يحمل رسالة ردع واضحة لكل من يستخف بالقانون أو يحاول تجاوزه، مشيرة إلى أن المساس بالحق في الحياة يُعتبر من أخطر الجرائم التي لا يمكن التغاضي عنها

