كتبت- سها ممدوح- وكالات : بحث وزير المالية العراقي، فالح ساري، اليوم الأربعاء، مع وزير السياحة، علي عبدالهادي الدخيلي، تهيئة البيئة الملائمة لاستثمار المقومات السياحية التي يمتلكها العراق.
وذكر بيان لوزارة المالية أن “الجانبين ناقشا متطلبات النهوض بالقطاع السياحي، وتهيئة البيئة الملائمة لاستثمار المقومات السياحية التي يمتلكها العراق، وتحويلها إلى موارد اقتصادية مستدامة”.
وأكد وزير المالية “أهمية قطاع السياحة بوصفه أحد روافد دعم الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الإيرادات”، مشيراً إلى أن “الاستثمار فيه لا يقتصر على تعظيم الموارد المالية فحسب، بل يمتد إلى توفير فرص عمل جديدة للشباب وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة به”، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية “واع”.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الثقافة والسياحة والآثار في العراق عن رؤية تنموية لتطوير القطاع السياحي تمتد حتى عام 2035، حيث تستهدف الوصول إلى نحو 10 ملايين سائح وزائر، وتوفير نحو 1.5 مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وقال الناطق باسم هيئة السياحة والآثار، علي ياسين، إن “رؤية تطوير القطاع السياحي تنطلق من اعتبار السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الواعدة التي يمكن أن تسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني، ولا سيما في ظل الحاجة إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وأقل اعتماداً على النفط”.
وأضاف أنه “في إطار الرؤية المقترحة لتنمية وتطوير القطاع السياحي العراقي حتى عام 2035، نعمل على الانتقال من التعامل مع السياحة بوصفها نشاطاً منفرداً إلى بناء منظومة سياحية متكاملة، تقوم على التكامل بين جميع وزارات ومؤسسات الدولة والجهات ذات العلاقة”.

