كتبت – مروة الشريف : تستعد مصر فجر الجمعة 28 أغسطس لرصد خسوف جزئي للقمر يتزامن مع بدر شهر ربيع الأول لعام 1448 هجريًا، في ظاهرة فلكية تفتح نافذة جديدة أمام تنشيط سياحة الفلك ومراقبة السماء، خاصة في المناطق التي تتميز بانخفاض التلوث الضوئي واتساع آفاق الرؤية.
وأوضح قسم الشمس ومعمل أبحاث الفضاء بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الخسوف سيشهد تغطية ظل الأرض لنحو 93% من سطح القمر، فيما تستغرق جميع مراحل الظاهرة نحو 5 ساعات و38 دقيقة، وتستمر مرحلة الخسوف الجزئي لنحو 3 ساعات و18 دقيقة، مع إمكانية رؤيته في مصر ومناطق عربية ودول بأمريكا وأوروبا وأفريقيا وفق موقع القمر وقت حدوث المراحل المختلفة.
وبحسب التوقيت المحلي للقاهرة، يبدأ الخسوف شبه الظلي الساعة 4:24 فجرًا، وهي مرحلة لا تُرى بالعين المجردة، ثم يبدأ الخسوف الجزئي الفعلي الساعة 5:34، ويبلغ أقصى مراحله المرئية من القاهرة عند 6:29 صباحًا بالتزامن مع شروق الشمس، ما يحول دون متابعة مصر لبقية مراحل الظاهرة التي تستمر حتى الساعة 10:02 صباحًا.
وتمنح هذه الظواهر الفلكية المقاصد المصرية فرصة لتنويع المنتج السياحي، من خلال تنظيم تجارب ليلية تجمع بين مراقبة السماء والرحلات البيئية والتخييم، خصوصًا في المناطق الصحراوية وسيناء والواحات، حيث تمثل السماء الصافية عنصر جذب للسائحين المهتمين بالفلك والتصوير والطبيعة.
ويمثل خسوف القمر أيضًا حدثًا علميًا وسياحيًا في الوقت نفسه، إذ يسهم في تعزيز الوعي بحركة الأجرام السماوية والحسابات الفلكية المرتبطة بالتقويمين الهجري والقمري.
وعلى عكس كسوف الشمس، يمكن النظر إلى القمر أثناء الخسوف بأمان دون نظارات أو وسائل حماية خاصة، ما يجعل الظاهرة مناسبة للفعاليات الجماهيرية والتعليمية والسياحية التي تربط المعرفة بالترفيه وتقدم تجربة مختلفة للزائرين.
إقرأ أيضاً :
لأول مرة.. مصر تستضيف حفل جوائز الجولف العالمية في نادي مدينتي

