كتبت – مروة الشريف : يواصل المعهد الفندقي في مدينة حماة السورية إجراء مقابلات القبول الشفهية للطلاب المقبولين في المفاضلة والراغبين في الالتحاق بالدراسة، في خطوة تستهدف استكمال إجراءات القبول وإعداد دفعة جديدة من الطلاب المتخصصين في المجالات الفندقية، التي تمثل أحد المكونات الأساسية لتطوير قطاع السياحة والضيافة.
وتجري اللجنة المختصة، برئاسة مدير المعهد المهندس محمود السطور، المقابلات خلال الفترة من الأربعاء 7 أكتوبر وحتى الخميس 15 أكتوبر 2026، تمهيدًا لالتحاق الطلاب المقبولين بالدراسة وفق الأصول المعتمدة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار المسار التعليمي لإعداد كوادر قادرة على العمل في المنشآت الفندقية والخدمات المرتبطة بالضيافة، وهي مجالات تتطلب مهارات مهنية وتدريبًا متخصصًا لمواكبة احتياجات سوق العمل، خصوصًا مع ارتباط جودة الخدمات الفندقية بتجربة السائح ومدى رضاه عن المقصد السياحي.
ويمثل التعليم الفندقي أحد العناصر المهمة في بناء قاعدة بشرية مؤهلة لدعم النشاط السياحي، إذ تعتمد الفنادق والمنشآت السياحية على العمالة المدربة في مجالات الاستقبال وخدمة النزلاء وإدارة التشغيل، إلى جانب التخصصات المرتبطة بالأغذية والمشروبات والإشراف الفندقي. ومن ثم، فإن تأهيل الطلاب في هذه المجالات يمكن أن يسهم في تعزيز جاهزية الكوادر المحلية للعمل في قطاع الضيافة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية في ظل الحاجة إلى دعم التعليم المهني المتخصص وربطه بمتطلبات المنشآت السياحية والفندقية، بما يساعد على تحسين مستوى الخدمات ورفع كفاءة العاملين، وهي عوامل تؤثر بصورة مباشرة في قدرة الوجهات السياحية على استقطاب الزوار والاحتفاظ بقدرتها التنافسية.
ولا يقتصر أثر المعاهد الفندقية على توفير فرص تعليمية للطلاب، بل يمتد إلى دعم فرص العمل وتلبية احتياجات القطاع الخاص من الكفاءات المؤهلة، بما يتيح فرصًا لتطوير الخدمات الفندقية مع تحسن النشاط السياحي وتوسع الاستثمارات مستقبلًا.
ولم يتضمن الإعلان تفاصيل عن أعداد الطلاب المقبولين أو الرسوم الدراسية أو البرامج والتخصصات المتاحة، كما لم يحدد مواعيد بدء الدراسة عقب انتهاء المقابلات. وتظل هذه المعلومات ضرورية أمام الطلاب وأسرهم لتقييم خيارات الالتحاق والتخطيط للمرحلة التعليمية المقبلة.
وبين استكمال إجراءات القبول والاستعداد لبدء الدراسة، تمثل المقابلات الشفهية مرحلة تمهيدية في مسار إعداد الكوادر الفندقية، فيما يرتبط الأثر الفعلي لهذه الجهود بمدى جودة التدريب العملي، وتحديث المناهج، وتعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والمنشآت الفندقية، بما يدعم فرص تشغيل الخريجين ويسهم في تطوير قطاع السياحة والضيافة في سوريا.
إقرأ أيضاً :

