ويستهدف المشروع إنشاء مركز متكامل لإنتاج وتخزين وتصدير الهيدروجين الأخضر، اعتمادًا على مصادر الطاقة المتجددة، في إطار استراتيجية أوسع لتحويل مصر إلى محور إقليمي وعالمي لتجارة الطاقة النظيفة، خاصة مع موقعها الجغرافي المتميز وقربها من الأسواق الأوروبية.
ويُعد الهيدروجين الأخضر أحد أبرز رهانات المستقبل في قطاع الطاقة، حيث يتم إنتاجه باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة مثل الشمس والرياح، دون انبعاثات كربونية، ما يجعله عنصرًا رئيسيًا في خطط خفض الانبعاثات عالميًا.
وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون الشركات الأربع على إجراء الدراسات الفنية والاقتصادية لتحديد الجدوى الاستثمارية، والبنية التحتية المطلوبة، بما يشمل مرافق الإنتاج والنقل والتخزين، فضلًا عن سلاسل الإمداد المرتبطة بالتصدير.
ويرى خبراء أن مشاركة كيانات صناعية كبرى مثل “أبو قير” و”أوراسكوم” تعزز فرص نجاح المشروع، نظرًا لما تمتلكه من خبرات تشغيلية وقدرات تنفيذية، فيما تضيف “يونايتد إنرجي جروب” بعدًا دوليًا وخبرة في مشروعات الطاقة المتقدمة.
ويأتي هذا التحالف في وقت تتسابق فيه دول المنطقة على جذب استثمارات الهيدروجين الأخضر، مدفوعة بارتفاع الطلب الأوروبي على مصادر طاقة نظيفة وآمنة، ما يمنح مصر فرصة ذهبية لتعزيز تنافسيتها في هذا السوق الواعد.
وتعكس هذه الخطوة تحولًا استراتيجيًا في هيكل قطاع الطاقة المصري، من الاعتماد التقليدي إلى تنويع مصادر الطاقة وتعظيم القيمة المضافة، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويعزز مكانة البلاد على خريطة الطاقة العالمية.
إقرأ أيضاً :

